لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

خلفيات موقف حزب الله من قضية علي الطاهر: لسنا شركاء في تنازلات التفاوض المباشر

النهار٢٩ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٥ م0 مشاهدة
خلفيات موقف حزب الله من قضية علي الطاهر: لسنا شركاء في تنازلات التفاوض المباشر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لهذه الاسباب لا يحسم "حزب الله" قضية علي الطاهر: "لسنا شركاء في تنازلات التفاوض المباشر"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يرفض حزب الله رمي كرة قضية علي الطاهر في ملعبه، بالتزامن مع رفض الجيش اللبناني تسلمه لغياب الضمانات الأميركية بعدم التدخل الإسرائيلي في مرتفعات علي الطاهر. وتعتبر هذه المسألة امتداداً لمسار بدأ منذ اليوم الأول لدخول اتفاق 27 تشرين الثاني / نوفمبر عام 2024 حيز التنفيذ، حين تخلت الدولة عن حقها في استعادة السيادة الكاملة بعد مرور مهلة الـ60 يوماً.

ويشير حزب الله إلى أن أداء السلطة لم يوقف الاعتداءات، معتبراً أن قضية علي الطاهر هي تفصيل في مسار تنازلي طويل. وقبل الحديث عن هذه المرتفعات، يذكر الحزب بأن منطقة جنوب الليطاني ستكون خالية من السلاح بعد الانسحاب الإسرائيلي بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني، وهو ما أكده رئيس مجلس النواب نبيه بري وقيادة الحزب.

ويلفت الحزب إلى أن المقاومة تعاونت جنوب الليطاني وسلمت عشرات المواقع إلى الجيش اللبناني، وفقاً لما أكده رئيس الحكومة نواف سلام. وفي المقابل، شهد الجنوب تفجيرات وغارات واعتداءات بالتزامن مع المفاوضات المباشرة التي أصر عليها رئيس الجمهورية، والتي أدت بحسب رؤية الحزب إلى تقديم تنازلات مجانية لإسرائيل.

وعن تسليم علي الطاهر إلى الجيش اللبناني، يتساءل الحزب عما إذا كان الجيش قد وافق على تسلمه من دون ضمانات بعدم التدخل الإسرائيلي، مشيراً إلى أن واشنطن رفضت إعطاء أي ضمان للجيش. ويؤكد حزب الله أن أي بحث في مسألة السلاح يجب ألا يكون وفق الإملاءات الأميركية والإسرائيلية، بل ضمن حوار لبناني داخلي للتوصل إلى الاستراتيجية الدفاعية.

شارك الخبر: