تصعيد ميداني واسع واعتداءات للمستوطنين في الضفة الغربية وسط تحذيرات فلسطينية من فرض واقع جديد

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "مواجهات وإصابات تعقب تصعيداً إسرائيلياً في الضفة... والخارجية الفلسطينية تحذر من فرض واقع جديد" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيدا متواصلا تتداخل فيه العمليات الميدانية والاقتحامات التي تنفذها القوات الإسرائيلية مع هجمات المستوطنين وتسارع النشاط الاستيطاني، في وقت تتزايد التحذيرات من اتساع دائرة التوتر واحتمال انفجار الأوضاع على نطاق أوسع.
وفي الأغوار، أفادت القناة الـ14 الإسرائيلية بوقوع محاولة دهس قرب قاعدة عسكرية للتدريب، من دون تسجيل إصابات. وأغلقت القوات الإسرائيلية الموقع عقب الحادث، فيما قالت مصادر إن التحقيقات تشمل شخصا عربيا يحمل الجنسية الإسرائيلية، وسط غموض لا يزال يحيط بملابسات الواقعة.
وفي شمالي الضفة الغربية، أصيب 9 فلسطينيين وصحافيان أجنبيان في هجمات نفذها عشرات المستوطنين ضد قريتي قصرة وجالود جنوب مدينة نابلس. وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم الوادي إن نحو 7 أشخاص أصيبوا داخل أحد المنازل وفي محيطه، وكانت معظم الإصابات ناجمة عن الاختناق بالغاز المسيل للدموع، مشيرا إلى تقديم العلاج الميداني للمصابين. أما في جالود، فهاجم مستوطنون عائلة فلسطينية وصحفيين أجانب كانوا يرافقونها، ما أسفر عن إصابة فلسطيني وزوجته برضوض استدعت نقلهما إلى المستشفى، كما أصيب صحافيان خلال الاعتداء.
وتصاعد التوتر في منطقة جبل رأس العين بقرية قصرة بعدماهاجم مستوطنون منازل عائلات فلسطينية محاصرة وأخرى مجاورة لها، لتندلع مواجهات تخللها تسجيل حالات اختناق بالغاز. وعقب الهجوم، دخلت القوات الإسرائيلية إلى القرية، بينما توجهت سيارات الإسعاف لمتابعة المصابين. وفي أثناء الأحداث، اندلعت حرائق في مناطق حرجية بجبل رأس العين بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز، من دون وجود تأكيد على أن الغاز كان سببا مباشرا في اندلاعها.
ويستمر حصار 3 منازل في المنطقة لليوم الحادي والعشرين، بعد إقامة المستوطنين بؤرة استيطانية قربها قبل نحو 8 أشهر. وكانت القوات الإسرائيلية قد أعلنت محيط المنازل منطقة عسكرية مغلقة، مع استمرار وجود جنود بصورة دائمة في المكان.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن مستوطنين هاجموا مركبة إسعاف كانت تحاول الوصول إلى أحد المنازل المحاصرة في قصرة. كما أفاد شهود عيان بأن عشرات المستوطنين حاصروا فلسطينيين داخل منزل في منطقة رأس العين، وقالوا إن الهجوم جرى بحماية القوات الإسرائيلية.
ولا تقتصر الاعتداءات على قصرة وجالود، إذ أفادت مصادر محلية بمحاولة مستوطنين اقتحام مساكن فلسطينيين في تجمع عرب الكعابنة بمنطقة الطيبة شرق رام الله، إلى جانب الاعتداء على نشطاء أجانب. كما تعرض فلسطيني لاعتداء في المنطقة الواقعة بين المغير وأبو فلاح، وصودرت مركبته. وجاءت هذه التطورات بعد أقل من 24 ساعة على هجوم للمستوطنين في المغير شمال شرقي رام الله أدى إلى إصابة 3 فلسطينيين بالرصاص.
وفي الوقت نفسه، اقتحمت القوات الإسرائيلية مخيم الأمعري في مدينة البيرة، ما أسفر عن إصابة فلسطينيين بالرصاص الحي، أحدهما طفل أصيب في الظهر، وفقا للهلال الأحمر الفلسطيني. وفي محافظة رام الله أيضا، أصيب 3 فلسطينيين، بينهم سيدتان مسنتان، بجروح ورضوض إثر تعرضهم للضرب على أيدي مستوطنين.
من جهتها، حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من استمرار التصعيد الإسرائيلي وهجمات المستوطنين ضد قرية المغير شمال شرقي رام الله، وقالت إن الإجراءات المفروضة على القرية تستهدف عزلها وتشديد الحصار على سكانها، وتهدف إلى فرض واقع جديد يقوم على القتل والإرهاب والتهجير القسري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة