تعرقل عمليات الإنقاذ في النيبال مع ارتفاع منسوب المياه واستخدام المسيّرات والأوكسجين للأنفاق

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "عمليات الإنقاذ في النيبال تتعرقل مع ارتفاع منسوب المياه... مسيّرات لنقل العناصر وأوكسجين للأنفاق (صور)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل جهود فرق الإنقاذ في النيبال للبحث عن آلاف المفقودين وسط أمطار غزيرة وارتفاع منسوب المياه، في أعقاب الفيضانات التي أودت بحياة ما لا يقل عن 750 شخصاً عند الحدود بين النيبال وإقليم التيبت الصيني.
وأفادت هيئة الطوارئ النيبالية بأنّ الحصيلة غير النهائية لضحايا الفيضانات المدمرة التي اجتحت شمال البلاد الأربعاء نتيجة انهيار جليدي، ارتفعت إلى 734 قتيلاً و2498 مفقوداً. وفي الصين، أوردت وسائل الإعلام الرسمية أن عدد القتلي بلغ 16، في حين لا يزال 546 في عداد المفقودين.
حضّت السلطات النيبالية فرق الإنقاذ على توخي الحذر، مبدية قلقها من ارتفاع منسوب نهر بوتيكوشي في منطقة راسوا، حيث أدى ارتفاع منسوب المياه والأمطار الغزيرة إلى إغراق المنطقة التي يتم فيها البحث عن عمال محاصرين داخل نفق.
وفي موقع تريشولي 3 أي، نجحت فرق الإنقاذ التابعة للجيش في مدّ أنبوب للسماح بدخول الأوكسجين، على أمل إرسال فريق إنقاذ لاحقاً. وعلى الجانب الصيني، ذكرت وكالة شينخوا للأنباء أن خزان المياه الكبير الذي تشكّل أعلى معبر غيِرونغ الحدودي يشهد تدفّقاً طبيعيّاً للمياه، فيما يعمل آلاف عناصر الإنقاذ الصينيين على الأرض ونُقل بعضهم جوّاً بواسطة مسيّرات.
وأشار وزير الخارجية النيبالي شيسير خانال إلى أن تكلفة إعادة إعمار المناطق والبنية التحتية المدمرة قد تصل إلى ملايين عدة، مناشداً المجتمع الدولي تقديم الدعم. وفي السياق ذاته، أعلنت الولايات المتحدة عن تقديم مساعدات إنسانية بقيمة 3,6 مليون دولار للنيبال.
ويعزو الخبراء والعلماء الكارثة إلى انهيار جليدي ضخم، مؤكدين أن التغيّر المناخي يُفاقم حدّة الظواهر المناخية القصوى وتواترها، بينما تُصدر النيبال أقل من 0,01 في المئة من الغازات الدفيئة.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل