تفاصيل الاتفاق النفطي بين واشنطن وفنزويلا: من يملك البرميل ومن يجني العوائد؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "بعد اتّفاق النّفط الأميركي الفنزويلي... من يملك البرميل ومن يقبض عوائده؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار الإعلان عن الاتفاق النفطي بين الولايات المتحدة وفنزويلا تساؤلات واسعة حول طبيعة الملكية والتمويل وتوزيع العوائد، وذلك بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن السيطرة على احتياطيات نفطية ضخمة، وتأكيد فنزويلا على سيادتها على خامها. ورغم تأكيد الجانبين التوصل إلى الاتفاق في 28 آب/أغسطس والذي أيدته الرئيسة الفنزويلية الموقتة ديلسي رودريغيز، إلا أن النص الكامل لم يُنشر بعد، مما يترك الغموض يكتنف طبيعة السيطرة الأميركية وما إذا كانت تشمل ملكية النفط أو حقوق تطوير الحقول.
من جانبها، نشرت صحيفة وول ستريت جورنال تفاصيل إضافية تشير إلى خطط لحصول الحكومة الأميركية على حصة بنسبة 35 في المئة في شركة نورث أميركان بلو إنرجي بارتنرز المرتبطة برجل الأعمال الفنزويلي أليخاندرو بيتانكورت، إلى جانب حقوق تفضيلية لشراء 20 في المئة من إنتاجها بسعر التكلفة. وفي المقابل، أوضح ناطق باسم البنتاغون أن مكتب رأس المال الاستراتيجي لا يمتلك صلاحية تملّك حصص في شركات خاصة بل تقديم قروض وضمانات.
على الصعيد الفنزويلي، قدمت الرئيسة الموقتة ديلسي رودريغيز حسابات لمشروع يمتد لـ25 سنة ويستهدف تطوير 17 حقلاً لإنتاج يتجاوز 1.5 مليون برميل يومياً، مقدرة إيرادات الدولة المحتملة بنحو 209 مليارات دولار. ويبقى الاختبار الحقيقي متعلقاً بتمويل إعادة تأهيل الحقول والمنشآت وتحديد آليات تسوية النزاعات وحقوق المستثمرين في ظل غياب النص الكامل للاتفاق.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد