تصاعد الخلافات بين إيتمار بن غفير وبنيامين نتنياهو ويائير يرد بحدة


هذا الخبر بعنوان "بن غفير يفتح النار على نتنياهو... ويائير يردّ" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصاعدت حدة الخلافات داخل معسكر اليمين الإسرائيلي، بعدما شن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير هجوماً علنياً على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية تحركات لتوحيد عدد من أحزاب اليمين استعداداً للانتخابات المقبلة.
وقال بن غفير، في منشور على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، إنه فوجئ بتقارير تتحدث عن مفاوضات متقدمة بين بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيغلين، بوساطة نتنياهو، معتبراً أن دعوة الأخير إلى الوحدة معه لم تكن سوى محاولة للضغط على موشيه فيغلين.
ووغّه بن غفير رسالة مباشرة إلى نتنياهو قائلاً: "اسمي إيتمار بن غفير، وليس بيني غانتس"، في إشارة إلى ما اعتبره استخداماً سياسياً له في إطار مفاوضات اليمين.
وفيغلين هو سياسي إسرائيلي يميني متطرف وعضو سابق في الكنيست عن حزب الليكود، وبعد انشقاقه أسس حزب "زيهوت" (الهوية) ويترأسه. وجاء في تغريدته على منصة "إكس": "أسبوع سعيد، سيدي رئيس الوزراء. صُدمتُ بالتقارير التي تفيد بأن سموتريتش وفيغلين أجريا مفاوضات متقدمة للوحدة بوساطتكم".
وردّ يائير نتنياهو على بن غفير، متهماً إياه بـ"الكذب والخداع"، وقال إن الهدف من توحيد أحزاب اليمين هو منع ضياع أصوات الناخبين على قوائم قد لا تتجاوز نسبة الحسم. كما هاجم أداء بن غفير خلال توليه وزارة الأمن القومي، واتهامه بتحويل الشرطة الإسرائيلية إلى جهاز سياسي.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه اليمين الإسرائيلي تحركات لإعادة ترتيب صفوفه، مع بروز أحزاب وشخصيات جديدة تسعى إلى استقطاب أصوات من جمهور الصهيونية الدينية واليمين، ومن أبرز الأسماء الجديدة عوفر فينتر، القائد السابق في الجيش الإسرائيلي، الذي أطلق حزباً يمينياً جديداً تحت اسم "عام يسرائيل".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة