كارثة فيضانات نيبال والتيبت: مقابر جماعية لضحايا الانهيار الجليدي وجهود متواصلة للبحث عن المفقودين

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "ضحايا الفيضانات في نيبال.. مقابر جماعية وبحث متواصل عن المفقودين (صور)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دفنت السلطات 96 جثة مجهولة الهوية، يوم السبت، وتستعد لدفن أكثر من 100 جثة أخرى، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ انتشال الضحايا من الأنهار والأنقاض. ويسير ناجون من الفيضانات المفاجئة وسط الوحل، متجاوزين منازل متضررة، بحثاً عن مقتنيات يمكن إنقاذها في مركز تريشولي بمنطقة نواكوت في نيبال، في 30 آب/أغسطس 2026 (أ ف ب).
تحولت غابة ديفجات في منطقة تشيتوان النيبالية من وجهة للتنزه إلى مقبرة موقتة لمئات الجثث مجهولة الهوية، التي جرفتها الفيضانات والانهيارات التي ضربت مناطق واسعة من البلاد. وأوضحت السلطات أنّ سرعة تحلل الجثث والمخاطر الصحية دفعتها إلى اتخاذ قرار الدفن، مع توثيق مواقع القبور ووضع علامات تعريفية عليها.
أودت الفيضانات المفاجئة، الناجمة عن انهيار جليدي، بحياة نحو 750 شخصاً، فيما لا يزال قرابة 3 آلاف في عداد المفقودين، بعد اجتياح المياه الوديان الحدودية بين نيبال و الصين. وجمعت السلطات عينات من الحمض النووي للجثث المجهولة بهدف تحديد هوياتها لاحقاً، فيما أرسلت الهند فريقاً للطب الشرعي للمساعدة في تحليل العينات، وتواصل نيبال التنسيق مع فريق صيني في جهود التعرف على الضحايا.
وفي الجانب الصيني، ارتفعت حصيلة الوفيات جراء الفيضانات والانهيارات الطينية في التيبت إلى 16 قتيلاً، فيما بلغ عدد المفقودين 546 شخصاً، وفق وسائل إعلام رسمية. وأفادت قناة سي سي تي في بأنّ 261 من المفقودين يحملون جنسيات أجنبية، بينهم 104 من النيبال و49 من الهند و33 من لاتفيا و18 من الولايات المتحدة، فيما أُخطرت سفارات وقنصليات الدول المعنية. وأكّدت السلطات الصينية عدم وجود سياح أجانب عالقين في مقاطعة قيرونغ، بعد تنفيذ عمليات مسح وتفتيش واسعة في المنطقة والمعبر الحدودي.
وذكرت وكالة شينخوا أنّ خبراء حددوا سبب الكارثة، مشيرين إلى أنّ تصدع نهر جليدي على المنحدر الجنوبي لقمة ليرونغ، صباح 26 آب/أغسطس، أدى إلى انهيار جليدي وصخري تسبب في سيل مائي مدمر. وفي الصين، يواصل نحو 500 عنصر إنقاذ العمل للوصول إلى المناطق المتضررة قرب معبر قيرونغ الحدودي، وسط صعوبات كبيرة بسبب طبيعة المنطقة والدمار الذي خلفته الفيضانات. وأفادت السلطات الصينية بزوال الخطر المرتبط بانفجار بحيرة تشكلت الأربعاء نتيجة الانهيار الجليدي، فيما تتواصل عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا، بينما تشهد مناطق النيبال والتيبت وجنوب آسيا عموماً فيضانات وانزلاقات تربة متكررة خلال موسم الرياح الموسمية، الممتد عادة من حزيران إلى أيلول.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل