النيجر تعود للحياة الطبيعية بعد إحباط تمرد عسكري بدعم روسي


هذا الخبر بعنوان "عودة الحياة إلى طبيعتها في النيجر بعد إحباط تمرد عسكري" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عادت الحياة إلى طبيعتها في العاصمة النيجرية نيامي، اليوم الأحد، بعد يوم من التمرد العسكري الذي أحبطه المجلس العسكري الحاكم بمساعدة قوات روسية. شهدت البلاد معارك عنيفة ليل الجمعة السبت، تمكن خلالها الجيش وحلفاؤه الروس من مجموعة "فيلق أفريقيا" من السيطرة على الوضع بعد إحباط محاولات المتمرّدين لاقتحام القصر الرئاسي والاستيلاء على ثكنات عسكرية. أسفرت المواجهات عن مقتل عدد من المتمرّدين واعتقال آخرين.
يقود الجنرال عبد الرحمن تياني النيجر منذ انقلاب يوليو 2023، ولا يزال يحتجز الرئيس المخلوع محمد بازوم. وقد تجاهل المجلس الحاكم الحليفة التقليدية فرنسا، مقترباً من روسيا. صباح الأحد، أعيد فتح الطرق المؤدية إلى القاعدة الجوية في المطار والقصر الرئاسي، واستؤنف النشاط التجاري في الأسواق، مع بقاء تعزيزات عسكرية في محيط المنشأتين.
وصف أحد سكان حي تالادجي الوضع بأنه كان "جحيماً" ليل الجمعة، وعاد "الفردوس" اليوم. وأكد تاجر في حي روت تشانغا أن ما حدث كان "بيننا نحن النيجريين"، داعياً إلى عدم تكرار مثل هذه الأحداث الخطيرة في ظل مواجهة البلاد للإرهاب.
يُذكر أن مطار نيامي تعرض لهجومين سابقين هذا العام، أحدهما نفذه تنظيم "داعش" في الساحل، والآخر شنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، الفرع الساحلي لتنظيم القاعدة. وتضم القاعدة الجوية 101 في مطار نيامي الدولي مقر قيادة القوة الموحدة لـ"تحالف الساحل"، والمقر العام لـ"فيلق أفريقيا" التابع لوزارة الدفاع الروسية.
ندد "تحالف الساحل" بما اعتبره "خيانة مجموعة من الجنود" تم إحباطها بفضل "بسالة القوّات الجمهورية".
دولياً، أكدت السعودية وتُركيا والجزائر تضامنها مع النيجر. وأعربت نيجيريا عن قلقها البالغ، محذرة من أي استخدام للقوة لحل النزاعات.
يتهم المجلس العسكري في النيجر فرنسا، القوة المستعمرة السابقة، بتمويل الجهاديين لزعزعة الحكم، وهو ما تنفيه باريس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة