رحلة استثنائية إلى سور الصين العظيم: مغامرة بين التاريخ والطبيعة والانفصال عن صخب العالم

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "سور الصين العظيم… في لحظة خروج عن إيقاع العالم" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اكتشف تجربة تسلق سور الصين العظيم، رحلة مليئة بالمغامرة والتاريخ والتراث العالمي، حيث الطبيعة والتحديات تخلق ذكريات لا تُنسى. سور الصين العظيم. في الطريق إلى سور الصين العظيم سمعت الكثير؛ السلالم، الضغط الجوي، وتحديات الإنترنت. سمعت وتريثت كثيراً، متسائلاً: هل أتمكن من الصعود إلى القمة؟ لا؟ ربما؟ لكن سُمعة المكان جديرة بالمحاولة، فهيبة المكان تغذّي روح المغامرة ولو لمرة واحدة!
أنا الآن في الحافلة برفقة زملاء صحافيين ورواد أعمال من مختلف الدول العربية؛ زملاء قرّبتهم التجارب في الصين حدّ صداقة غنية بالثقافة والخبرات. بعضهم زار السور قبلاً، إنما تجربتي الآن أعيشها منفرداً. تجربة فيها الكثير من المشاعر غير المفهومة حتى اللحظة، والمشاهد مثيرة للغاية وسط طبيعة خضراء رائعة ومرتفعات شاهقة تشبه جبال لبنان.
توقفت الحافلة وبدا السور رابطاً القمم الشاهقة بعضها ببعض. أعداد كبيرة من السياح تتواجد هنا، وكلهم ينظرون إلى الأعلى حيث تظهر السلالم والدرج غير المتساوي بمقاساته، إلى جانب سلالم رمادية وعبارات لتوخّي الحذر. تجربة سور الصين تتجاوز بعيوني فكرة السياحة، فلكثرة ما سمعت وقرأت، طغت الرهبة على مشاهداتي لهذا السور العظيم الذي يمتد لمسافة 21 ألف كلم ويعود تاريخه إلى آلاف السنين كمنظومة دفاعية ضخمة أُدرجت على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
درجة تلو أخرى، وكلما ارتفعت أكثر، بدا المشهد كأنه يبتعد عن صخب العالم ليقترب من الهدوء والعمق. وصلت وحيداً وقرقت وحيداً متخوفاً من تأثير الضغط الجوي، لكن الشغف قادني بلا رادع نحو مجازفة بوعي وحب للاستكشاف. عند القمة، التقيت مغامرين قلة؛ مُستكشف من فيتنام، رياضية روسية، وشاباً رياضياً من جنسية آسيوية أمام بوابة حديدية مقفلة تشي بنهاية المسار صعوداً.
مع انقطاع شبكة الاتصالات تماماً وعدم وجود أي إشارة للتواصل، أدركت في القمة أننا لا نحتاج إلى كثير من الكلام، بل يكفي التأمل في المشهد. عندما انقطع الإنترنت، شعرت للمرة الأولى أنني استعدت شيئاً ثميناً. فالسور الذي بُني ليحمي الإمبراطوريات كان درساً في الزمن، وما نبنيه اليوم قد يصبح شاهداً غداً. وصلت إلى قمة إحدى التلال المهيبة وأهديت نفسي ميدالية ذهبية اشتريتها مع وصولنا، لأحتفظ بها للذكرى ولأدرك أن أعظم تحدّيات الإنسان تبقى مع نفسه أولاً.
منوعات
منوعات
صحة
منوعات