قصة ملهمة: نور تخترق المألوف وتصبح أول فتاة تعمل في توصيل الطلبات بشوارع دمشق

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "بالفيديو - خدمة توصيل غير مألوفة... قصة نور من الأفلام إلى شوارع دمشق!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجوب نور حمامية شوارع دمشق بدراجتها الكهربائية لتوصيل الطلبات، في تجربة فريدة تحدت من خلالها النظرة الاجتماعية التقليدية لعمل المرأة. ولدت نور في الرياض عام 1985 وعادت إلى سوريا عام 2001 بعد وفاة والدها، لتخوض منذ ذلك الحين رحلة طويلة من العمل المستقل.
تقدمت نور للعمل في إحدى شركات التوصيل، ورغم دهشة أصحاب الشركة وسؤالهم المشكك، إلا أنها كانت حاسمة في قرارها. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت بحسب روايتها أول فتاة تمتهن توصيل الطلبات في العاصمة السورية دمشق.
استوحت نور الفكرة من مشاهدة المسلسلات والأفلام التي تظهر نساء يعملن في هذا المجال. ومع أن معظم الزبائن يرحبون بالفكرة ويدعمونها، إلا أنها تواجه أحياناً مضايقات وانتقادات من بعض المارة والسائقين الذين لا يتقبلون وجود فتاة تعمل في هذه المهنة.
توجه نور رسالة واضحة لكل النساء قائلة: "لا تقعدن بلا عمل، اعملن بأي عمل يحفظ كرامتكنّ". فهي ترى أن العمل وسيلة للاستقلال والاعتماد على النفس، متجاوزة كافة الصعوبات ونظرات الاستغراب في قلب دمشق.
اقتصاد
منوعات
سياسة
عاجل