لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

معضلة شراء منزل أم استئجاره: أيهما الأجدر بحماية ميزانيتك على المدى الطويل؟

النهار٣١ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٠٥ م0 مشاهدة
معضلة شراء منزل أم استئجاره: أيهما الأجدر بحماية ميزانيتك على المدى الطويل؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شراء منزل أم استئجاره... أيهما يحمي ميزانيتك على المدى الطويل؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعد قرار شراء منزل أو استئجاره خطوة مصيرية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالدخل والاستقرار الوظيفي وحجم المدخرات، إلى جانب أسعار العقارات وكلفة التمويل. فما يلائم أسرة تخطط للاستقرار لسنوات طويلة قد لا يناسب شخصاً يرجح أن ينتقل قريباً إلى مدينة أو دولة أخرى. وفي مدينة إنسينيتاس بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأميركية، تظهر بوضوح منازل عائلية حديثة البناء معروضة للبيع كما وثقتها وكالة رويترز، مما يبرز تنوع الخيارات العقارية.

ليس الإيجار مالاً مهدوراً بالضرورة، ولا التملك ضمانة مطلقة للربح، إذ يعتمد القرار على ما يُدفع فعلياً وما يُحتفظ به من مدخرات وفترة الإقامة المتوقعة. وبين قسط يراكم ملكيتك وإيجار يمنحك حرية الانتقال، تبدأ المقارنة الصحيحة من ميزانية الأسرة لا من الاعتقاد بأن الشراء أفضل دائماً.

تزداد تعقيدات القرار مع اتساع الفجوة بين أسعار المساكن ودخل الأسر؛ فقد أشار "تقرير المدن العالمية 2026" الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية إلى ارتفاع نسبة سعر المنزل إلى دخل الأسرة السنوي عالمياً من 9.3 مرات في عام 2010 إلى 11.2 مرة في عام 2023. كما يوضح البرنامج أن 44 في المئة من الأسر المستأجرة حول العالم تنفق أكثر من 30 في المئة من دخلها على الإيجار، في وقت يواجه فيه نحو 3.4 مليارات شخص أشكالاً من عدم كفاية السكن وسط عجز عالمي بلغ 288 مليون وحدة سكنية في عام 2023.

يمنح شراء المنزل استقراراً سكنياً وأصلاً قابلاً للحتفاظ به أو توريثه، لكن كلفته لا تقتصر على السعر وحده، بل تشمل رسوم التسجيل والوساطة والضرائب وفوائد التمويل والصيانة. وفي المقابل، يتيح الإيجار مرونة أكبر والتزاماً أقل برأس المال، فضلاً عن إمكانية الاحتفاظ بالأموال للضرورات أو الاستثمار، رغم ما يصاحبه من احتمالات زيادة بدل الإيجار وتكاليف الانتقال.

تُظهر الأبحاث، مثل ورقة بحثية نشرها صندوق النقد الدولي في أيار/مايو 2025 استناداً إلى بيانات سوق الإسكان الأميركية، أن ارتفاع فوائد الرهن بين 2021 و2023 قيّد قدرة المشترين المحتملين على التملك وأدى إلى زيادة الطلب في سوق الإيجار. وتبقى المقارنة الدقيقة بين الخيارين مرهونة بدراسة شاملة للمصاريف والالتزامات لضمان العيش بميزانية مريحة ودون الوقوع في ضائقة مالية.

شارك الخبر: