لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

كيف أسهمت الدبلوماسية اللبنانية في منع القوات الإسرائيلية من الوصول إلى ساحة النبطية والمصيلح؟

النهار٣١ آب ٢٠٢٦ في ١٢:١١ م0 مشاهدة
كيف أسهمت الدبلوماسية اللبنانية في منع القوات الإسرائيلية من الوصول إلى ساحة النبطية والمصيلح؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل منعت المفاوضات إسرائيل من الوصول إلى ساحة النبطية والمصيلح؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد مسؤول غربي لمرجع لبناني أن الوضع لن يبقى على حاله من المراوحة حتى نهاية السنة، مع توقعات بحصول انفراجات في لبنان. وفي هذا السياق، لا يخفي فريق المفاوضات اللبناني أن إسرائيل لم تلبّ ما تم التوصل إليه في اتفاق الإطار طوال الجلسات المفتوحة التي امتدت من واشنطن إلى روما. ورغم العراقيل التي تضعها تل أبيب وتملص وفدها الديبلوماسي والعسكري، لا يمكن التقليل من أهمية الدور اللبناني عبر قنوات التواصل مع الأميركيين، والذي أدى إلى منع إسرائيل من احتلال ساحة النبطية.

ولم تتوقف حركة الاتصالات المفتوحة بين واشنطن وبيروت مواكبة للمفاوضات، ورغم السلبية الإسرائيلية، حققت هذه الحركة نتائج هامة لا يمكن القفز فوقها، مع إصرار لبنان على تطبيق طرح المناطق التجريبية. وقد أثمرت هذه المفاوضات عن إبعاد الدبابات الإسرائيلية عن ساحة النبطية لما تمثله من رمزية كبرى في الوجدان الشيعي والحاضرة الرئيسية في جبل عامل ولدى كل الجنوبيين. ولا يقلل هذا المسعى من وطأة احتلال إسرائيل بنت جبيل وعشرات القرى الأخرى، علما أن احتلال النبطية كان سيعبّد الطريق أمامها إلى المصيلح وما تمثله دارة الرئيس نبيه بري في هذا المجال.

وتتوقف مصادر مواكبة عند هذه النقطة التي جرى بحثها على مستويات سياسية عليا في لبنان والخارج، حيث لم يأتِ استحضار اسم الرئيس نبيه بري وموقعه الرسمي والطائفي من فراغ في لقاء الرئيسين دونالد ترامب وجوزف عون. ويدرك الجانب اللبناني تماما الصعوبات التي تعترضه، لكنه يرى المفاوضات السبيل الأوحد والأفضل لاستعادة الأرض المحتلة وانسحاب إسرائيل منها، وهو ما سيكون محل ترحيب عند الجهات التي تعارض المسار الذي يقوده عون والحكومة. وسيبقى لبنان على مواقفه في جولة المفاوضات المقبلة في أيلول الجاري، في انتظار التطورات على الأرض، ولا سيما مع ضغوط الأميركيين على بنيامين نتنياهو لعدم تقدم وحدات جيشه نحو تلة علي الطاهر.

وعلى صعيد التطورات الميدانية، برز توجهان محتملان في الأسابيع المقبلة:

  • بقاء الوضع الحالي على مراوحته العسكرية من جانب إسرائيل دون رفع سقف الاعتداءات، في إطار عملية قضم تدريجي لمساحة أكبر حتى انتخابات الكنيست في نهاية تشرين الأول المقبل.
  • إقدام إسرائيل على تنفيذ هجوم على تلة علي الطاهر، وسط توقعات بردّ حزب الله والمواجهة، وهو ما قد يستغله نتنياهو قبيل الانتخابات النيابية وربما يؤدي إلى عدوان إسرائيلي جديد ونزوح من بلدات الجنوب.

وأمام هذا المشهد، توضح مصادر مواكبة لصحيفة النهار أن مرجعاً لبنانيا تلقى رسالة من مسؤول غربي تفيد بأن الوضع في لبنان لن يبقى على هذه المراوحة حتى انتهاء السنة الجارية، مع توقع حصول انفراجات تتبلور معالمها بعد معرفة مصير نتنياهو في الانتخابات وهوية من يدير إسرائيل على مستوى الحكومة والكنيست.

شارك الخبر: