لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

منوعات

ظاهرة المحاكمات العلنية على السوشيال ميديا: هل هي مواجهة للعنف أم بحث عن التعاطف؟

النهار٣١ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٥ م0 مشاهدة
ظاهرة المحاكمات العلنية على السوشيال ميديا: هل هي مواجهة للعنف أم بحث عن التعاطف؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مؤثرات في مواجهة العنف... "محاكمات علنية" عبر السوشيال ميديا؟ (فيديو)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تعد الخلافات الزوجية حبيسة الجدران أو حتى أروقة المحاكم، بل انتقلت لتصبح أمام الرأي العام عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتم الكشف عن تفاصيل الأزمات الأسرية والعنف الجسدي والإهانة والخيانة والانفصال على الملأ.

وقد برزت عدة قضايا لصانعات محتوى ومؤثرات أثار تفاعلاً واسعاً، مثل قضية صانعة المحتوى اللبنانية شروق (صن شاين) بعد تداول فيديوهات توثق تعرضها للعنف الجسدي من طليقها جورج ديب المعروف بـ(دكتور فود)، والمؤثرة العراقية مريم صفاء التي أعلنت انفصالها ونشرت صوراً لإصاباتها وكدماتها. كما كشفت الكوميدية وصانعة المحتوى المغربية لبنى الجوهري عن تعرضها لاعتداء جنسي خلال مراهقتها بهدف تشجيع الآخرين على طلب الدعم.

توضح اختصاصية ومعالجة نفسية ماري أبو هلون شاهين أن دوافع النساء لكشف هذه التجارب المؤلمة تختلف من حالة لأخرى، وغالباً ما ترتبط بمحاولة استعادة الصوت والسيطرة والشعور بالقوة بعد تجربة جعلتهن يشعرن بالعجز، خصوصاً في المجتمعات التي غالباً ما تلوم المرأة في حال حدوث خلل زواجي.

وتشدد شاهين على أن الحصول على التعاطف والاهتمام عبر السوشيال ميديا لا يوازي التعافي النفسي الذي يتطلب إطاراً علاجياً منظماً. كما تؤكد أن وسائل التواصل الاجتماعي ليست محكمة، لأن المحاكمة تتطلب قانوناً وقاضياً وسماع جميع الأطراف، محذرة من أن إصدار الأحكام بناءً على رواية طرف واحد قد يحول الجمهور إلى جزء من دائرة التشهير.

وفي الختام، تؤكد شاهين أن مواجهة العنف تتطلب الحماية والدعم النفسي والقانوني والوعي بمؤشرات العنف، بعيداً عن المحاكمات الشعبية عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

شارك الخبر: