بعد اعتزال ليونيل ميسي دولياً: بيرس مورغان يؤكد تفوق كريستيانو رونالدو في صراع الأفضلية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "ميسي يعتزل ومورغان يؤكد: كريستيانو رونالدو حسم جدل الأفضل!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استغل الإعلامي البريطاني بيرس مورغان إعلان النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي اعتزاله اللعب الدولي، ليعيد فتح باب المقارنة مع غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، في جدل جديد حول هوية الأفضل بين أسطورتي كرة القدم. وأعلن ميسي رسمياً نهاية مسيرته مع منتخب الأرجنتين، عقب خسارة منتخب بلاده أمام إسبانيا بهدف دون رد في نهائي كأس العالم 2026، ليضع حداً لمسيرة دولية استمرت لأكثر من عقدين.
لم ينتظر بيرس مورغان طويلاً بعد إعلان ميسي، إذ سارع الإعلامي البريطاني، المعروف بعلاقته القوية مع كريستيانو رونالدو، إلى نشر أرقام النجمين الدوليين، مستنداً إليها في تجديد الجدل بشأن المقارنة بينهما. وركز مورغان على الفارق في عدد الأهداف الدولية، مشيراً إلى أن ميسي سجل 125 هدفاً بقميص الأرجنتين، مقابل 146 هدفاً لرونالدو مع منتخب البرتغال. ويرى الإعلامي البريطاني أن تفوق رونالدو في هذا الرقم يمنحه أفضلية واضحة في النقاش الدائم حول اللاعب الأعظم بين الثنائي.
بدأ ميسي مسيرته مع المنتخب الأرجنتيني الأول عام 2005، عندما كان يبلغ 18 عاماً، قبل أن يتحول على مدار السنوات إلى الهداف التاريخي وقائد الجيل الذهبي لمنتخب بلاده. وخاض النجم الأرجنتيني 207 مباريات دولية، سجل خلالها 125 هدفاً وصنع 68 آخرين، كما قاد بلاده إلى تحقيق أبرز الألقاب الممكنة، وكان الإنجاز الأبرز في مسيرته التتويج بكأس العالم 2022، إلى جانب الفوز ب كوبا أميركا عامي 2021 و2024، وكأس الأبطال كونميبول-يويفا عام 2022.
في المقابل، بدأ كريستيانو رونالدو مسيرته الدولية مع منتخب البرتغال عام 2004، عندما كان يبلغ 19 عاماً، وواصل كتابة الأرقام القياسية حتى أصبح الهداف التاريخي للمنتخبات. وخاض رونالدو 233 مباراة دولية، سجل خلالها 146 هدفاً وصنع 45 آخرين، ولا تزال مسيرته الدولية مستمرة، ما يمنحه فرصة توسيع الفارق مع ميسي خلال الفترة المقبلة. وتوج النجم البرتغالي مع منتخب بلاده ب كأس أوروبا 2016، كما أحرز لقب دوري الأمم الأوروبية مرتين عامي 2019 و2025.
ورغم أن ميسي تفوق على رونالدو في العديد من الجوانب خلال مسيرتهما، فإن مورغان اختار التركيز على الأرقام التهديفية الدولية، مستغلاً اعتزال النجم الأرجنتيني لإعادة النقاش إلى الواجهة. ويمنح فارق الـ21 هدفاً بين رونالدو وميسي النجم البرتغالي أفضلية تاريخية في سباق الهدافين الدوليين، لكن المقارنة بين الأسطورتين تظل مفتوحة أمام تقييمات مختلفة، خصوصاً مع اختلاف الأدوار والإنجازات التي حققها كل منهما مع منتخب بلاده.
رياضة
عاجل
رياضة
رياضة