لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

اختبار مركب ينتظر سافاس ساهين في أماك: تحفيز نمو جبل قرن وتجاوز عقبات الانقطاع الإنتاجي

النهار١ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٥٩ ص0 مشاهدة
اختبار مركب ينتظر سافاس ساهين في أماك: تحفيز نمو جبل قرن وتجاوز عقبات الانقطاع الإنتاجي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اختبار ساهين الأول في أماك: تحويل موارد جبل قرن إلى نمو وسط تراجع الأرباح وانقطاعات الإنتاج" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواجه شركة أماك تحديات واسعة رغم موقعها في قطاع التعدين الذي يعد ركيزة أساسية لرؤية 2030 الرامية لتنويع مصادر الدخل في المملكة. ويمثل عودة سافاس ساهين إلى موقع تنفيذي في الشركة اختباراً مركباً يجمع بين نتائج نصفية ضعيفة، وانقطاع إنتاجي أدى إلى تراجع الأرباح بنحو النصف في ربع واحد، إضافة إلى تقدير موارد جديد في جبل قرن ما زال بحاجة لإثبات جدواه التجارية. وسيتحدد نجاحه أو فشله في الأشهر القادمة بمدى قدرته على توحيد هذه المعطيات ضمن مسار نمو متماسك.

وتولى المهندس سافاس ساهين مهام العضو المنتدب في شركة المصانع الكبرى للتعدين "أماك" اعتباراً من 13 آب/أغسطس 2026، وذلك عقب إنهاء مجلس الإدارة العلاقة التعاقدية مع الرئيس التنفيذي السابق المهندس جيوفري ماكدونالد داي بالتراضي ودون إفصاح عن الأسباب. وقد تزامنت هذه العودة مع إعلان الشركة في 31 آب/أغسطس عن تقدير مستقل ومحدث لموارد مشروع جبل قرن المعدني الواقع في نجران، وهو تقدير جيولوجي أولي يختلف عن الاحتياطيات القابلة للاستخراج تجارياً.

وتعد "أماك" شركة تعدين سعودية مدرجة في السوق الرئيسية برمز 1322، وتختص بإنتاج مركزات النحاس والزنك بجانب الذهب والفضة من منجم المصانع في منطقة عسير. ويحمل ساهين خبرة سابقة مع الشركة حيث قادها رئيساً تنفيذياً بين عام 2017 وكانون الأول/ديسمبر 2021، غير أن الشركة تواجه اليوم واقعاً مختلفاً تمثل في تراجع الأداء المالي خلال النصف الأول من 2026 وهبوط صافي ربح الربع الثاني بنصف النصف على أساس سنوي نتيجة توقف مصنع المعالجة لأربعة أشهر تقريباً.

الاختبار الأول: تحويل موارد جبل قرن إلى مشروع فعال

أظهر التقدير المستقل الصادر عن شركة كيوب للاستشارات المحدودة الأسترالية ("كيوب كونسلتينغ") ونشرته أماك في 31 آب/أغسطس 2026، وجود نحو 14 مليون طن من المواد المتمعدنة في مشروع جبل قرن، يتضمن 11.3 مليون طن كموارد معدنية مصنفة حسب مدونة جورك لعام 2012، و2.7 مليون طن من مواد لم تُصنف بعد. وتأتي هذه الخطوة امتداداً لإفصاح سابق في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 عن اكتشاف موارد محتملة ضمن رخص الكشف في نجران على مسافة 60 كيلومتراً جنوب غرب مجمع المصانع.

وتنقسم الموارد المصنفة إلى 7.1 مليون طن ضمن فئة "مشار إليها" و4.1 مليون طن ضمن فئة "مستنتجة"، وتحتوي على كميات من النحاس والزنك والذهب والفضة. ورغم ضخامة الأرقام، فإن هذه الموارد אינה تمثل احتياطيات مستخرجة تجارياً بعد، ويتطلب الأمر إجراء دراسات وحفريات إضافية لتحويل رخصة الكشف إلى رخصة تعدين. ويكمن التحدي الإداري أمام ساهين في تسريع هذا المسار الاستثماري.

الاختبار الثاني: منع تكرار الانقطاعات الإنتاجية

سجلت إيرادات النصف الأول من 2026 تراجعاً بنسبة 4.8% لتصل إلى 455.4 مليون ريال سعودي (121.4 مليون دولار)، بينما هبط الربح الإجمالي بنسبة 21.1% ليصل إلى 153.4 مليون ريال سعودي (40.9 مليون دولار)، وانخفض صافي الربح العائد للمساهمين بنسبة 26.1% إلى 94.8 مليون ريال سعودي (25.3 مليون دولار). وفي الربع الثاني، تراجع صافي الربح بنسبة 52.6% على أساس سنوي ليصل إلى 34.7 مليون ريال سعودي (9.2 مليون دولار).

وأعادت الشركة هذا التراجع بشكل رئيسي إلى التوقف المؤقت لمصنع المعالجة التابع لمنجم المصانع والذي بدأ في 22 كانون الثاني/ديسمبر 2026 واستمر حتى 13 أيار/مايو 2026، وهو ما خفض الكميات المباعة رغم ارتفاع الأسعار العالمية للمعادن خلال الفترة. ويتمثل الاختبار الثاني لساهين في ضمان انتظام التشغيل ومنع تكرار أي توقفات مستقبلية.

ويمتلك ساهين سجلاً حافلاً وخبرة تتجاوز 28 عاماً في قطاع التعدين عبر تركيا وأستراليا والسعودية، إلى جانب عضويته في مجلس إدارة أماك منذ كانون الثاني/ديسمبر 2022. ورغم معرفته العميقة بأصول الشركة، إلا أن الإدارة الحالية تتطلب التعامل مع بيئة سوقية رقابية ونتائج مالية تتطلب تعاظماً سريعاً في الأداء لاستعادة مسار النمو المتوازن.

شارك الخبر: