لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

كيف تسهم مصفاة الرويس الإماراتية في تخفيف حدة الأزمات بأسواق المشتقات النفطية العالمية؟

النهار١ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:١٣ م0 مشاهدة
كيف تسهم مصفاة الرويس الإماراتية في تخفيف حدة الأزمات بأسواق المشتقات النفطية العالمية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف تساهم مصفاة الرويس الإماراتية في تهدئة أسواق المشتقات النفطية العالمية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت وكالة بلومبرغ بأن مصفاة الرويس التابعة لشركة أبوظبي الوطنية للنفط (أدنوك) استعادت كامل طاقتها التشغيلية البالغة 922 ألف برميل يومياً، في خطوة من المرجح أن تعزز إمدادات الديزل ووقود الطائرات على مستوى العالم، وسط التحديات التي تواجه المعروض جراء قيود التصدير وتعطل بعض المصافي في روسيا.

وأشارت مصادر مطلعة للوكالة إلى أن شركة أبوظبي الوطنية للنفط (أدنوك) رفعت معدلات تشغيل مصفاة الرويس لتصل إلى أقصى طاقة تصميمية لها، في حين لم تُصدر أدنوك أي تأكيد رسمي علني بشأن هذه المستويات التشغيلية حتى الآن.

وتحظى زيادة الإنتاج من هذه المنشأة بأهمية بالغة في ظل معاناة السوق من نقص واضح في المشتقات النفطية، وخاصة الديزل. وتعتبر مصفاة الرويس من أضخم مصافي النفط على مستوى العالم والأكبر ضمن موقع واحد في الشرق الأوسط، وهي لا تقتصر في خدماتها على السوق الإماراتية فحسب، بل تقوم بتصدير حصة مؤثرة من إنتاجها للخارج، بما في ذلك الأسواق الأوروبية.

ووفقاً لما نقلته بلومبرغ، قامت شركة أبوظبي الوطنية للنفط (أدنوك) بزيادة صادراتها من المشتقات بشكل تدريجي، وخصوصاً الديزل ووقود الطائرات، حيث استعادة الشركة نحو 70% من مستويات صادرات الوقود السابقة بحسب أحد المطلعين.

وتوضح بيانات شركة فورتيكسا (Vortexa) المتخصصة التي أوردتها بلومبرغ، أن المصفاة كانت تصدّر ما يقرب من 600 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية المتنوعة، والتي تشمل الديزل ووقود الطائرات والنافتا، خلال الشهرين الأولين من العام.

أهمية مصفاة الرويس للسوق

تُعد طاقة المعالجة البالغة 922 ألف برميل يومياً ركيزة أساسية في سوق المشتقات؛ نظراً لأن دور المصافي يتركز على تحويل النفط الخام إلى وقود مخصص للنقل والصناعة والطيران، فضلاً عن توفير مواد أولية لصناعة البتروكيماويات.

وتمنح هذه القدرة الإنتاجية الكبيرة مصفاة الرويس مرونة واسعة لشركة أبوظبي الوطنية للنفط (أدنوك) في توجيه الإمدادات تماشياً مع متطلبات الأسواق وهوامش التكرير. وعلاوة على ذلك، يتمتع الموقع الاستراتيجي للمصفاة على ساحل الخليج العربي بأهمية لوجستية بالغة تتيح خدمة العملاء في قارات آسيا وأوروبا وإفريقيا، استناداً إلى بيانات شركة أبوظبي الوطنية للنفط (أدنوك) المتعلقة بمنشآتها التكريرية.

ولا يقتصر دور مصفاة الرويس على عمليات التكرير وحدها، إذ يضم المجمع الصناعي المحيط بها أنشطة بتروكيماوية وصناعية متكاملة ضمن سلسلة القيمة النفطية، وهو ما يبرز الأهمية الكبيرة لانتظام عملياتها في توفير الوقود والمواد الأولية للصناعة في آن واحد. وبناءً على ذلك، فإن عودة المصفاة للعمل بطاقتها الكاملة، فور تأكيدها رسمياً، ستسهم في دعم قدرة الإمارات على تلبية الطلب المتزايد على المشتقات في أسواق تعاني اضطرابات الإمداد.

دور روسيا في تضييق المعروض

يتزامن هذا التطور مع مواجهة السوق العالمية نقصاً ملحوظاً في معروض الديزل نتيجة تراجع الإمدادات القادمة من روسيا. فقد ذكرت وكالة رويترز في شهر أيار/مايو أن حجم إنتاج روسيا من الديزل هبط بنحو 10% خلال ذلك الشهر، أعقبته موجة انخفاض مشابهة في شهر نيسان/أبريل، إثر تعرض بعض المصافي لهجمات بطائرات مسيّرة أُوكرانية اضطرتها لخفض الإنتاج أو إيقاف وحدات تشغيلية.

وفي سياق متصل، فرضت روسيا حظراً على تصدير الديزل خلال شهر تموز/يوليو بهدف تأمين حاجة السوق المحلية من الوقود، طبقاً لما أفادت به وكالة رويترز، التي أشارت أيضاً في شهر آب/أغسطس إلى توجه موسكو لتمديد هذا الحظر حتى نهاية شهر أيلول/سبتمبر استمراراً لأزمة نقص الوقود محلياً وبقاء عدة مصافي معطلة أو عاملة بمستويات منخفضة.

وتمتد تبعات هذه الأزمات لتتجاوز الحدود الروسية، نظراً لكون الديزل وقوداً رئيسياً لتشغيل الشاحنات والقطارات والمعدات الزراعية والصناعية، مما يجعل أي نقص أو ارتفاع في أسعاره قابلاً للانتقال المباشر إلى تكاليف الشحن والإنتاج والسلع الغذائية. فضلاً عن ذلك، أدى تراجع الشحنات الروسية التي شكلت مصدراً أساسياً لعديد الأسواق إلى زيادة اعتماد المشترين على الإمدادات البديلة من الشرق الأوسط والهند والولايات المتحدة.

دور الشرق الأوسط

يؤدي استمرار تشغيل مصفاة الرويس الإماراتية بأقصى طاقتها، بالتوازي مع تعزيز الإمدادات الصادرة عن مصافٍ أخرى إقليمياً، دوراً محورياً في دعم المعروض العالمي. وفي هذا السياق، لفتت شركة آي آي آر إنرجي (IIR Energy) في مذكرة نقلتها بلومبرغ إلى وجود تحسن أشمل بقطاع التكرير في الشرق الأوسط، مدعوماً بزيادة الإمدادات القادمة من مصفاة الزور في الكويت.

ويعكس هذا المشهد احتمالية اضطلاع المنطقة بدور أكثر تأثيراً في إعادة توجيه مسارات تدفقات الديزل ووقود الطائرات خلال الشهور القادمة، ولا سيما لتغطية احتياجات الأسواق التي كانت معتمدة بصورة رئيسية على الصادرات الروسية.

شارك الخبر: