تراجع أسعار الذهب مع تصاعد التوترات الإقليمية وترقب بيانات الوظائف الأمريكية


هذا الخبر بعنوان "على وقع التصعيد... الذهب يتراجع فكم بلَغ؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول/ ديسمبر بنسبة واحد بالمئة لتصل إلى 4350.80 دولاراً للأوقية. وبحلول الساعة 00:17 بتوقيت غرينتش، انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6 بالمئة إلى 4304.01 دولاراً للأوقية، مسجلاً أدنى مستوى له منذ السابع من آب/أغسطس. ويتجه المعدن الأصفر لتسجيل رابع جلسة خسائر متتالية، وظل دون متوسطه المتحرك لـ 200 يوم، وهو مستوى فني هام.
جاء هذا التراجع في ظل تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وإثارة مخاوف بشأن التضخم واحتمالية رفع أسعار الفائدة. وفي هذا السياق، تمسّك الدولار بمستوياته المرتفعة، مما جعل المعادن المسعّرة بالدولار أكثر تكلفة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.
وشنت الولايات المتحدة ضربات جوية على إيران، مما دفع طهران إلى الرد، في تصعيد خطير منذ أسابيع. وارتفعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي، بينما صعدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
وأوضح باس كويغمان، الرئيس التنفيذي ومدير الأصول في "دي أتش أف كابيتال أس أيه"، أن عودة أسعار النفط للارتفاع بسبب تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران يزيد المخاوف بشأن التضخم. وأشار إلى أن استمرار ارتفاع أسعار الخام قد يشدد توقعات السياسة النقدية ويدفع العوائد إلى الارتفاع، مما يحد من أي إمكانية لتعافي الذهب.
ورغم اعتبار الذهب تحوطاً ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته لعدم إدراره لعائد. وتُظهر أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي أم أي" أن المتعاملين يضعون احتمالاً بنسبة 67 بالمئة لرفع أسعار الفائدة في اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي هذا الشهر. وأشار عضو مجلس الاحتياطي الاتحادي مايكل بار إلى أن البنك المركزي قد يرفع أسعار الفائدة إذا لم يتراجع التضخم بسرعة، وهو ما ألمح إليه أيضاً رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وورش الأسبوع الماضي.
من المتوقع صدور تقرير التوظيف من مؤسسة "أيه دي بي" لاحقاً اليوم، بينما تصدر بيانات الوظائف غير الزراعية الأكثر أهمية يوم الجمعة. وأضاف كويغمان أن البيانات الأضعف قد تخفف الضغط على الذهب، بينما قد تؤدي البيانات الأقوى أو تصريحات أكثر ميلاً للتشديد من مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى إطالة أمد التراجع.
وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة واحد بالمئة إلى 63.60 دولاراً للأوقية، وهبط البلاتين بنسبة واحد بالمئة إلى 1722.23 دولاراً، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.4 بالمئة إلى 1292.21 دولاراً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد