نهاية حقبة "1.5 درجة": العالم يواجه عصر تجاوز عتبة باريس المناخية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "انتهى زمن "إبقاء 1.5 درجة حيّة": العالم يدخل عصر تجاوز عتبة باريس المناخية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد تقرير جديد لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، ونشرته مجلة Nature، أن الاحترار العالمي يتجه نحو تجاوز حد 1.5 درجة مئوية، مما يعني انتهاء مرحلة "إبقاء 1.5 درجة حيّة" ودخول البشرية في عصر تجاوز عتبة باريس المناخية على أساس طويل الأمد.
يشير التقرير إلى أن هذا التجاوز أصبح أمراً غير قابل للتجنب في ظل المسارات الحالية، وربما يحدث قبل نهاية العقد الحالي نتيجة التسويف المناخي وعدم تنفيذ الإجراءات بالسرعة المطلوبة، بحسب ما أوضحت إنغر أندرسن، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
وفي السيناريو الأكثر تفاؤلاً، يقدّر البرنامج أن ارتفاع الحرارة سيبلغ ذروته عند نحو 1.8 درجة مئوية قبل أن تبدأ درجات الحرارة بالانخفاض بفضل تخفيضات هائلة في الانبعاثات والاعتماد على تقنيات إزالة الكربون. وتعتمد الاستراتيجية الجديدة على مفاهيم التجاوز والذروة ثم التراجع، مع ضرورة خفض استخدام الفحم والنفط والغاز، والتوسع في الطاقة المتجددة، والاستثمار في التكيف المناخي لتجنب أضرار لا يمكن عكسها.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد