سر الهيمنة.. لماذا تحصد شركة إنفيديا نصيب الأسد من أموال الذكاء الاصطناعي؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "لماذا يذهب جزء من كل دولار يُنفق على الذكاء الاصطناعي إلى "إنفيديا"؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجاوز الذكاء الاصطناعي نطاق البرمجيات والنماذج اللغوية ليتحول إلى بناء بنية تحتية هائلة تضم الخوادم والرقائق ومراكز البيانات. وخلف كل مخرج ذكي، تبرز منظومة شركة "إنفيديا" في صدارة المشهد، بعد أن تحولت من مجرد صانع لمعالجات الرسوميات إلى المستفيد الأكبر من طفرة الاستثمار العالمية في هذا المجال.
حققت شركة "إنفيديا" في الربع الأول من سنتها المالية 2027 المنتهي في 26 نيسان/أبريل 2026 إيرادات قياسية وصلت إلى 81.6 مليار دولار بنسبة نمو سنوية بلغت 85%. وبرزت إيرادات مراكز البيانات كعنصر حاسم لتسجل 75.2 مليار دولار، ما يمثل نحو 92% من الإجمالي الفصلي، توزعت بين إيرادات الحوسبة التي بلغت 60.4 مليار دولار وإيرادات الشبكات التي ارتفعت بشكل هائل لتصل إلى 14.8 مليار دولار.
تضخ عمالقة التكنولوجيا أموالاً طائلة للتوسع في البنية التحتية لمواكبة الطلب المتزايد. فقد أعلنت شركة "مايكروسوفت" أن إنفاقها الرأسمالي في الربع الرابع من سنتها المالية 2026 بلغ 41 مليار دولار، استهلكت أصول قصيرة العمر مثل وحدات المعالجة المركزية ووحدات معالجة الرسوميات ثلثيه تقريباً. وفي السياق ذاته، رفعت شركة "ميتا" توقعات نفقاتها الرأسمالية لعام 2026 لتتراوح بين 130 و145 مليار دولار، بينما توقعت شركة "ألفابت"، المالكة لشركة "غوغل"، أن تراوح نفقاتها بين 175 و185 مليار دولار لدعم البنية التحتية.
لا يذهب كامل هذا الإنفاق إلى شركة "إنفيديا" وحدها، إذ يتوزع جزء منه على الأراضي والطاقة وأنظمة التبريد والبرمجيات، إلا أن "إنفيديا" تتربع على حلقة بالغة الأهمية تتمثل في توفير القدرة الحاسوبية اللازمة للتدريب والتشغيل. ولا يقتصر سر قوة الشركة على بيع الرقائق، بل يتعداه إلى تقديم منظومة متكاملة تجمع الخوادم والشبكات وأدوات التطوير.
تُظهر النتائج المالية قوة هذا النموذج، حيث سجلت "إنفيديا" في سنتها المالية 2026 إيرادات بلغت 215.9 مليار دولار بزيادة 65% عن العام السابق. هكذا تجد الشركات الكبرى التي تتنافس على المستخدم النهائي نفسها مجبرة على العودة إلى "إنفيديا" لتأمين القدرة الحاسوبية، لتتحول الشركة إلى أشبه بـ"بائع الأدوات" الذي يجني أرباحه مع اتساع نطاق الحمى الرقمية بغض النظر عن الفائز النهائي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد