لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

رياضة

ظاهرة هروب الرياضيين العرب من البطولات الدولية بحثاً عن حياة كريمة

النهار٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٤ ص0 مشاهدة
ظاهرة هروب الرياضيين العرب من البطولات الدولية بحثاً عن حياة كريمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "استغلوا الرياضة وهربوا بحثاً عن حياة كريمة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت دورات ألعاب البحر الأبيض المتوسط في السنوات والعقود الأخيرة في بعض نسخها إلى بوابة محتملة للهرب واللجوء، حيث يحمل بعض الرياضيين المشاركين أعباءً تفوق طاقاتهم الرياضية، فتصبح التظاهرة الرياضية فرصة نادرة للخروج من ظروف قاسية لا تطاق.

الهرب من بعثات الرياضة ليس مجرد خطوة رياضية خاطئة أو قرار عابر، بل هو صرخة احتجاج صامتة ويأس متراكم. يدفع هؤلاء الرياضيين إلى هذا الخيار المعقد شعور عارم بأن الاستمرار في بلدانهم بات مستحيلاً، وأن العودة من الدورة يعني العودة إلى دائرة مفرغة من المعاناة والتهميش المهني.

وفي عام 2026، شهدت دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط هروباً عربياً؛ فما هي الدوافع والحقائق التي دفعتهم إلى خطوة الهرب؟ وكيف خططوا ونفّذوا عملية التخفي والابتعاد عن بعثاتهم؟ وماذا ينتظرهم في رحلتهم الجديدة بعد أن أغلقت خلفهم أبواب العودة؟

تتداخل مجموعة من الأسباب المعقدة التي تدفع الرياضي العربي لاتخاذ هذا القرار الصعب. لكن المصارع المصري محمد مصطفى الشامي، الذي هرب أخيراً مع لاعبين مصريين آخرين، فجّرها علناً، وكشف عن السبب بكل وضوح: "ما حدث غصب عني. لقيت نفسي كبرت ولا أستطيع أن أطلب من والدي شيئاً، والدعم الذي يأتيني لا يجعلني أعيش حياة كريمة، وأنا لازم أؤمن نفسي وأؤمن حياتي ودا مش موجود".

ويعاني أبطال الرياضات الفردية في كثير من الدول العربية من ضعف الدعم المالي، وانعدام المكافآت المجزية، وقلة التجهيزات. وأعلنت البعثة التونسية المشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 في مدينة تارانتو الإيطالية اختفاء ثلاثة لاعبين، في وقائع أثارت حالة من الجدل داخل الوفد التونسي.

وقال رئيس الاتحاد التونسي للكرة الحديدية عماد بوزريبة إن اللاعب محمد أمين السعيدي اختفى في مطار باري، أثناء استعداد أفراد البعثة للعودة إلى تونس عبر رحلة داخلية، وسبقته المصارعة شهد الجلجلي.

تتم عملية الهرب بعناية فائقة، وتعتمد على استغلال النافذة الزمنية للبطولة، والتساهل الإداري في بعض الأوقات. وبمجرد الوصول إلى الدولة المضيفة، يصبح داخل النطاق الأوروبي، ثم يختار معظم الرياضيين الهرب، إما في الأيام الأولى قبل بدء المنافسات مباشرة، أو فور انتهاء مشاركاتهم في الألعاب.

يختلف مصير الرياضيين بعد مغادرة البعثة، بحسب ظروف كل شخص والدولة التي يلجأ إليها؛ فبعضهم يختار تقديم طلبات اللجوء السياسي أو الإنساني، ويبرز من أسماء الرياضيين الذين هربوا: شهد الجلجلي، محمد أمين السعيدي، محمد أمين بوحجبة، أحمد العبيدي، محمد الشامي، وزياد حجاج.

شارك الخبر: