لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

تصعيد أمريكي للضغط على الاتحاد الأوروبي بشأن الالتزامات التجارية وقوانين الاستدامة

النهار١٤ آب ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٠ م0 مشاهدة
تصعيد أمريكي للضغط على الاتحاد الأوروبي بشأن الالتزامات التجارية وقوانين الاستدامة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "واشنطن تصعّد الضغوط على الاتحاد الأوروبي للوفاء بالتزامات تجارية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعت الولايات المتحدة الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة إلى تخفيف قوانينه التي تُحمّل الشركات الكبرى مسؤولية الآثار البيئية والاجتماعية الناجمة عن سلاسل التوريد العالمية الخاصة بها، مشيرةً إلى أن التكتل كان قد تعهد بألا تعرقل مثل هذه الإجراءات التجارة بينه وبين واشنطن.

وكتب السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي أندرو بوزدر، في منشور على منصة "إكس" أنه يتعين على التكتل المؤلف من 27 دولة الوفاء بالالتزامات التي تعهد بها خلال المحادثات التجارية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تيرنبيري باسكتلندا في تموز/ يوليو 2025 لمعالجة ما يسمى بالحواجز غير الجمركية.

وجاء في المنشور: "حان الوقت الآن لكي يفي الاتحاد الأوروبي بوعوده. التزم التكتل بموجب الاتفاق الإطاري بضمان ألا تشكل توجيهاته المتعلقة بالعناية الواجبة في مجال الاستدامة المؤسسية... قيوداً غير مبررة على التجارة عبر الأطلسي". وأضاف المنشور: "الأحكام العابرة للحدود تلقي بظلالها على الشركات والعمال الأميركيين، لكن الولايات المتحدة ليست وحدها التي ستتضرر".

وتلزم قوانين الاتحاد الأوروبي التي استشهد بها بوزدر كبرى الشركات العاملة في التكتل، بما في ذلك الشركات الأميركية، بالكشف عن تأثيراتها على البيئة والمجتمع، بما في ذلك ظروف العمل عبر سلاسل التوريد الخاصة بها. وتضغط واشنطن أيضاً على الاتحاد الأوروبي بشأن الآلية المعرفة باسم "تعديل حدود الكربون" (سي.بي.إيه.إم)، التي تُفرض بموجبها رسوم على واردات السلع المنتجة ما لم تستوف معايير الانبعاثات الكربونية الخاصة بالتكتل، وتضغط واشنطن من أجل إدخال تعديلات عليها.

وتأتي هذه الضغوط المتجددة في وقت حول فيه المسؤولون في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اهتمامهم إلى الحواجز غير الجمركية بعد دخول الالتزامات الجمركية المتفق عليها في يوليو تموز 2025 حيز التنفيذ، وتوقعت ثلاثة مصادر مطلعة صدور بيانات مشتركة في الخريف تغطي العناصر غير الجمركية لاتفاق تيرنبيري.

وقد خفف الاتحاد الأوروبي بالفعل من حدة عدد من السياسات التي انتقدتها واشنطن خلال العام الماضي، منها قانون مكافحة إزالة الغابات وقواعد انبعاثات الميثان، وقالت عدة مصادر مطلعة إن التكتل لا يعتزم تقديم مزيد من التنازلات بشأن تلك الإجراءات.

شارك الخبر: