روسيا توسع حربها الهجينة في أوروبا: من مطار لايبزيغ إلى انتخابات فرنسا


هذا الخبر بعنوان "روسيا توسّع جبهتها في أوروبا... من لايبزيغ إلى انتخابات فرنسا؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد المخاوف الأوروبية من حرب روسية هجينة تتمدد داخل القارة، متجاوزة المواجهة العسكرية المباشرة. فمن حادثة مطار لايبزيغ/هاله في ألمانيا، إلى حملات التضليل التي تستهدف الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، تتسع جبهة المواجهة الروسية مع أوروبا.
لم تعد المخاوف الأوروبية من تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا تقتصر على الحدود الشرقية للقارة. فحادثة مطار لايبزيغ/هاله، وما تبعها من اتهامات برلين لموسكو بالوقوف وراء محاولة هجوم، ودعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لألمانيا ودعوته لعقوبات أوروبية جديدة، أعادت إلى الواجهة سؤالاً أوسع: هل توسّع روسيا مواجهتها مع أوروبا دون اللجوء إلى حرب عسكرية مباشرة؟
تتغذى هذه المخاوف من سلسلة حوادث وعمليات شهدتها دول أوروبية منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022، شملت التجسس، التخريب، الهجمات الإلكترونية، التشويش على أنظمة الملاحة، استهداف البنى التحتية، ومحاولات التأثير في الحياة السياسية.
في مطلع آب/أغسطس، عُثر في المنطقة الأمنية لمطار لايبزيغ/هاله على مسيّرة مزودة بمواد متفجرة وصاعق، بالقرب من طائرات شحن أوكرانية من طراز أنتونوف. وتولت السلطات المختصة بمكافحة الإرهاب التحقيق، فيما اعتبر وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت أن الحادث يمثل
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة