لبنان
سياسة

إيران تشدد قبضتها على مضيق هرمز: قائمة سوداء موسعة للسفن ومخاوف من تعطيل الملاحة العالمية

المدن١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٤٤ م0 مشاهدة
إيران تشدد قبضتها على مضيق هرمز: قائمة سوداء موسعة للسفن ومخاوف من تعطيل الملاحة العالمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طهران توسع محظورات الملاحة في مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف موقع إلكتروني حكومي إيراني عن توسيع السلطات الإيرانية لقائمة السفن التي تعتبرها غير ممتثلة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز، مما يعرضها لغرامات أو مصادرة أو احتجاز. وأظهر تحديث لقائمة صادرة عن "هيئة مضيق الخليج الفارسي" إضافة 11 سفينة جديدة، ليصل إجمالي السفن المدرجة في القائمة السوداء إلى 56 سفينة.

تأتي هذه الخطوة استكمالاً لإعلان طهران في 24 آب/أغسطس الماضي عن إدراج 45 ناقلة نفط لانتهاكها قواعد الملاحة، في تصعيد لتهديداتها حول الممر المائي الحيوي. وأكدت مصادر في قطاع الشحن البحري أن تحديث القائمة تم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فيما لم يرد المسؤولون الإيرانيون على طلبات للتعليق.

تضم القائمة المحظورة ناقلات ضخمة للنفط الخام، وناقلات للغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المسال، وغيرها من السفن. وحذرت "هيئة مضيق الخليج الفارسي" عبر موقعها الإلكتروني من إضافة أي سفينة تتعاون مع السفن المدرجة سابقاً، سواء عبر نقل النفط أو إعادة الشحن، مشيرة إلى ضرورة تقديم طلب رسمي مسبب للشطب من القائمة.

وكانت الإجراءات الإيرانية قد طالت سابقاً سفناً مملوكة لجهات إقليمية ودولية بارزة، منها شركة أدنوك للإمداد والخدمات الإماراتية، وشركة "نافيج 8 تانكرز" التابعة لها، بالإضافة إلى شركة "البحري" السعودية. وأفادت مصادر مطلعة في أواخر شهر آب/أغسطس أن ثلاث شركات تكرير نفط هندية على الأقل وشركة طاقة عالمية كبرى خططت للتوقف عن استخدام السفن المدرجة في القائمة السوداء بسبب المخاوف الأمنية المتزايدة.

من المرجح أن تؤدي هذه القيود الإيرانية إلى تقويض الجهود الرامية لتصدير النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو 20 بالمئة من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. وعلى الصعيد الدولي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على "هيئة مضيق الخليج الفارسي" في أيار/مايو الماضي، مما يزيد من مخاطر تجميد الأصول من قبل وزارة الخزانة الأمريكية في حال إجراء أي معاملات مع الهيئة الإيرانية.

شارك الخبر: