طبيب نفسي برازيلي يقتحم السباق الرئاسي وينافس لولا وبولسونارو بنسبة 10% من الأصوات


هذا الخبر بعنوان "البرازيل... طبيب نفسي ينافس لولا وبولسونارو ويستقطب 10% من الناخبين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور مفاجئ للانتخابات الرئاسية البرازيلية المقررة في تشرين الأول/ أكتوبر، أظهر استطلاع أجرته شركة "كويست" ونشرت نتائجه الأربعاء، أن 10% من الناخبين المستطلعين يعتزمون التصويت لصالح أوغوستو كوري، الطبيب النفسي ومؤلف كتب التطوير الذاتي الشهير. تجذب حملة كوري، التي تتخذ شعار "البرازيل تريد فقط أن تكون سعيدة"، اهتمام الناخبين البرازيليين المترددين بين الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ومنافسه اليميني فلافيو بولسونارو، في ظل استقطاب حاد تشهده البلاد.
يضع هذا الدعم كوري في موقع متقدم على جميع المرشحين الآخرين الذين حصل كل منهم على أقل من 3% من الأصوات، على الرغم من أنه لا يزال بعيداً عن المرشحين الرئيسيين. فقد حصل لولا على 37% من نوايا التصويت، بينما حصل بولسونارو على 29%.
يقول كوري، البالغ من العمر 67 عاماً، والذي يفتقر إلى الخبرة السياسية التقليدية، خلال حملته: "أريد وضع حد لهذا الصراع. لا توجد سفينتان، بل سفينة واحدة فقط تحمل اسم العائلة البرازيلية". وقد اكتسب كوري اهتماماً واسعاً بعد مشاركته في مناظرة رئاسية لم يحضرها المرشحان الأوفر حظاً، وشهد حسابه على الإنترنت ارتفاعاً هائلاً في عدد المتابعين، حيث وصل إلى 2.2 مليون متابع في أسبوع واحد، خاصة بعد نجاح كتابه "ذي ماستر أوف لوف".
تُعد هذه الانتخابات أول محاولة لكوري لدخول المعترك السياسي، بعد فترة قصيرة قضاها مع حزب الخضر البرازيلي قبل 15 عاماً. يقدم كوري نفسه كمرشح وسطي يدعم قطاع الأعمال، ويدعو إلى تقليص البيروقراطية، وتعزيز التربية العاطفية.
يتوجه البرازيليون إلى صناديق الاقتراع في 4 تشرين الأول/ أكتوبر، ومن المتوقع إجراء جولة إعادة في 25 من الشهر نفسه إذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة في الجولة الأولى.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة