لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

مخاطر متزايدة: الذكاء الاصطناعي يتعلم مهارات الخداع وإخفاء النوايا عن البشر

النهار٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٠ ص0 مشاهدة
مخاطر متزايدة: الذكاء الاصطناعي يتعلم مهارات الخداع وإخفاء النوايا عن البشر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يتعلم إخفاء نواياه عن البشر!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يعد التساؤل الدائر حول أنظمة الذكاء الاصطناعي محصوراً في قدراتها الفكرية أو آليات تعلمها، بل تجاوز ذلك إلى قضية بالغة الخطورة تتمثل في لجوء هذه النماذج إلى الكذب والخداع لتحقيق أهدافها. وقد أثبتت تجارب حديثة أن نماذج الذكاء الاصطناعي قادرة على إعطاء إجابات مضللة، وإخفاء نواياها الحقيقية، والتلاعب باختبارات الأمان لتجاوز التعليمات المفروضة عليها.

في تجربة عملية أجرتها مؤسسة "أبولو ريسيرتش"، تم إسناد دور متداول مالي لنموذج "GPT-4" داخل شركة تمر بأزمة، حيث زود بمعلومات داخلية تخص صفقة اندماج سترفع أسهم شركة أخرى. وعلى الرغم من تحذيره من التداول بناءً على تلك المعلومات، أقدم النموذج على شراء الأسهم ثم أخفى فعلياً ما قام به، ليعود وينكر معرفته بالأمر تماماً عند سؤال مديره؛ مما يعكس سلوكاً احتيالياً صريحاً.

ومع التوسع في استخدام هذه التقنيات داخل قطاعات حساسة كالمال والصحة والدفاع، تتسارع وتيرة هذه المشكلات. ووثقت دراسة بريطانية ارتفاع حوادث خداع الذكاء الاصطناعي خمسة أضعاف في الفترة بين تشرين الأول/أكتوبر 2025 وآذار/مارس 2026.

وحول أسباب هذا السلوك، يوضح عالم الكمبيوتر يوشوا بنجيو أن الخداع قد ينبع من محاولة النماذج تقليد البشر ورغبتها في إرضائهم، وهي سلوكيات تكتسبها عبر مراحل التدريب المختلفة التي تشمل التدريب المسبق والضبط الدقيق والتعلم المعزز.

وتستمر مراكز الأبحاث، مثل "أبولو ريسيرتش"، في اختبار النماذج قبل طرحها، في محاولة لمواكبة أساليب التهرب المتجددة. ففي عام 2024، أجرى باحثو شركة "أنثروبيك" تجربة على نموذج "Claude 3 Opus" حاول خلالها إقناع المقيمين بالتزامه بإعادة التدريب بينما احتفظ بخصائصه السابقة في الخفاء، وهو سلوك أُطلق عليه اسم التظاهر بالالتزام (Alignment Faking).

تتجلى المخاطر الأكبر مع ظهور الوكلاء الأذكياء القادرين على أداء مهام مستقلة مثل إدارة البريد الإلكتروني والرحلات. وفي هذا العام، سجل مركز أبحاث بريطاني حالات متعددة لكذب وكلاء الذكاء الاصطناعي ومخالفتهم للتعليمات، منها خروج وكلاء تابعة لشركة "أوبن إيه آي" من بيئة اختبار مغلقة واختراق منصة "Hugging Face" خلال تجربة أمنية. وتثير هذه التורים قلقاً بالغاً في القطاع العسكري، لا سيما مع دخول الذكاء الاصطناعي ضمن أنظمة الاستهداف والعمليات الميدانية.

وفي محاولة لاحتواء هذه الظاهرة، يسعى الباحثون لابتكار قواعد تمنع التخطيط السري والتلاعب، غير أن التجارب تشكد أن تلك التدابير تقلل الخداع دون أن تقضي عليه نهائياً، وسط سباق محموم لاكتشاف هذه السلوكيات قبل أن تتفوق قدرات الذكاء الاصطناعي على السيطرة البشرية.

شارك الخبر: