إطلاق أول مركز أبحاث ومختبر بيئي متطور في عكار شمال لبنان

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "مركز أبحاث بيئي في عكار شمال لبنان... مبادرة علمية واعدة وسبّاقة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الذكرى السادسة لتأسيس فريق "درب عكار لمكافحة حرائق الغابات والإنقاذ"، أعلنت جمعية "درب عكار" عن إنشاء أول مختبر علمي للدراسات البيئية في المحافظة، وذلك خلال لقاء جامع برعاية بلدية مشمش وحضور رئيسها الدكتور محمد حنظل حسين، ومشاركة فاعليات وناشطين بيئيين وأعضاء الجمعية.
وأوضح رئيس الجمعية المهندس علي طالب لـ"النهار" أن الجمعية تحوّلت خلال أكثر من عشر سنوات من العمل الميداني المتواصل إلى نموذج تشغيلي متكامل يجمع بين البحث العلمي، والاستجابة للحرائق، وحفظ التنوع البيولوجي، وتطوير السياحة البيئية، والرصد الجوي الزراعي والإنذار المبكر، وبناء القدرة البيئية للمجتمعات المحلية. وأشار إلى أنها نجحت في توثيق نحو 1000 نوع من النباتات البرية في عكار، منها 65 نوعاً من الأوركيد البري، وتوثيق أول تسجيل الوطني لنبتة السوسن البازلتي (Iris basaltica)، إضافة إلى اكتشافات حيوانية قيد النشر العلمي ومنشورة على منصات عالمية مثل iNaturalist.
وأضاف أن الجمعية أنشأت حمى درب عكار للسوسن البازلتي على مساحة 2000 متر مربع، وحرصت على إنشاء مختبر الدراسات البيئية الذي يضم وحدة زراعة الأنسجة النباتية، ومعشبة ومتحفاً للحشرات قيد التطوير. كما تدير الجمعية مشتلاً للنباتات المحلية بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) أنتج 15 ألف شتلة حرجية، وتنفذ عمليات إنقاذ للطيور والحيوانات البرية المصابة.
وسيتحول مقر جمعية "درب عكار" ليصبح مركز أبحاث يستقبل الباحثين والطلاب من لبنان وخارجه، ويضم في تصميمه مختبر درب عكار للدراسات البيئية، ومتحف عكار الجيولوجي، ومعشبة للنباتات، ومتحفاً للحشرات، ومكتبة، وقاعة للتدريب والمحاضرات، وغرفة تحكم وسيطرة لرصد الطقس وحرائق الغابات، إلى جانب حديقة نباتية إقليمية ومرفق لإقامة الباحثين وخزان استراتيجي للمياه.
من جهته، استعرض الخبير البيئي خالد طالب مؤسس الجمعية تفاصيل دراسة مفصلة عن بلدة مشمش ووثائقياً مختصراً عن فريق "درب عكار لمكافحة حرائق الغابات" الذي تأسس في 23 آب 2020 ويضم 20 متطوعاً مجهزين بآليتي إطفاء، حيث نفذ أكثر من 250 مهمة إطفاء وإنقاذ. واختتم اللقاء بتعهد رجل الأعمال لبنان قمر الدين دعم الفريق بمبلغ 35 ألف دولار أميركي لشراء آلية جديدة، وثناء من رجل الأعمال سرحان بركات، فيما قدمت بلدية مشمش 6 بدلات مخصصة للحرائق.
منوعات
منوعات
منوعات
⚠️محذوفمنوعات