لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

عاجل

بعد الكارثة المدمرة.. النيبال تعتزم تحديث نظام الإنذار المبكر على حدود الصين

النهار٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٠٤ ص0 مشاهدة
بعد الكارثة المدمرة.. النيبال تعتزم تحديث نظام الإنذار المبكر على حدود الصين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عقب الفيضانات المدمّرة... النيبال تعتزم إعادة بناء نظام الإنذار المبكر على الحدود مع الصين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعتزم النيبال إعادة بناء نظام للإنذار المبكر بالانهيارات الأرضية في جزء من حدودها مع الصين، عبر تركيب أجهزة استشعار زلزالية وكاميرات وتوفير اتصال بالأقمار الاصطناعية، وذلك بعد أسبوع من فيضان أودى بحياة أكثر من ألف شخص، وفقاً لما أفاد به مصدران حكوميان في النيبال لوكالة "رويترز".

يجري تركيب المعدات في تيموري، وهي منطقة سكنية حدودية في منطقة راسوا بنيبال، تقع على المجرى النهري نفسه الممتد بمحاذاة الحدود مع الصين، حيث أدى انهيار نهر جليدي إلى اندفاع جدار هائل من الطين والمياه والصخور عبر الوديان الجبلية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1114 شخصاً في البلدين، الغالبية العظمى منهم في النيبال، فيما لا يزال نحو 4000 شخص في عداد المفقودين.

يقع الجزء الحدودي الذي ستوضع فيه الأجهزة في إحدى أكثر المناطق الحدودية بين النيبال ومنطقة التبت الصينية حساسية، وهي منطقة مرتفعة تراقبها كاتماندو وبكين ونيودلهي عن كثب. وفيما لم تعلن النيبال رسميّاً عن الخطط، أشار المسؤولان إلى وجود شعور بالحاجة الملحة للتحرك نظراً لأن التضاريس لا تزال تتكيف بعد هذا الحدث الضخم.

ويتمثل عنصر محوري في الخطة في نظام أقمار اصطناعية يُعرف باسم (في سات) أو المحطة الطرفية ذات الفتحة الصغيرة جدّاً، والذي يهدف إلى إبقاء نقاط المراقبة متصلة حتى عند انقطاع شبكات الهاتف المحمول، بما يُتيح لها رصد المخاطر الجديدة وإصدار التحذيرات بسرعة. وقال دارما راغ أوبريتي، الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية النيبالية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها، إن محطات مراقبة جديدة تجري إقامتها إلى جانب تركيب كاميرات جديدة لتوفير معلومات لحظية للسلطات، بناءً على تدفق المياه في النهر لإرسال رسائل نصية قصيرة إذا جرى رصد أي فيضانات جديدة.

شارك الخبر: