لبنان
منوعات

فتاة سورية تعثر على اسم شقيقها المعتقل محفوراً على باب زنزانة في معرض دمشق الدولي وتطلب أخذه

المدن٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٢٦ ص0 مشاهدة
فتاة سورية تعثر على اسم شقيقها المعتقل محفوراً على باب زنزانة في معرض دمشق الدولي وتطلب أخذه

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فوجئت بإسم أخيها محفوراً في باب الزنزانة: أتسمحون لي بأخذه؟" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تكن الشابة السورية لمى عوض تتوقع أن تتحول زيارتها الاعتيادية إلى معرض دمشق الدولي إلى لحظة مواجهة قاسية مع ذاكرة السجون السورية. فعند مرورها بجناح وزارة الداخلية الذي يضم باباً حديدياً حقيقياً لإحدى الزنازين في عهد نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، فوجئت باسم شقيقها المعتقل أنس محفوراً على الباب، قبل أن تتوجه بسؤال صادم ومؤلم إلى القائمين على الجناح قائلة: "فيني أخد الباب؟".

وانتشر مقطع فيديو للحادثة في مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين المعلقين الذين وصفوا اللحظة بأنها "سؤال بكت له القلوب"، مشيرين إلى أن غصة لمى تختصر وجع آلاف العائلات السورية التي تبحث منذ سنوات عن أثر لأحبتها المعتقلين والمفقودين. ولم تكن الأبواب في معرض دمشق أبواباً عادية ولا الجدران جدران، بل كانت بقايا أرواح وآثار أناس مرّوا ولم يعودوا.

وكتب ناشطون أن لمى سألت المسؤولين في الجناح إن كانت تستطيع أخذ الباب لأنه "آخر ذكرى لأخيها وهو على قيد الحياة"، في إشارة إلى شعور الأهالي بأن أسماء أبنائهم المحفورة على جدران الزنازين ربما تكون الشاهد الأخير على وجودهم. وعلق الناشط عاكف، المعروف بتتبع مسؤولي وعناصر في نظام الأسد، قائلاً إن الأبواب والجدران المعروضة ليست مجرد قطع حديد، بل بقايا أرواح وشهادات صامتة على زمن ظن جلادوه أن الصمت سيبتلع كل شيء، متسائلاً عن القسوة التي تجعل عائلة تبحث عن ابنها في باب زنزانة.

وأشارت تنسيقية منطقة الصالحية إلى أن النظام السوري اعتقل أنس العام 2014 على يد الضابط قصي حبيب وعناصر الأربعين، وأنه يعد من الشهداء المفقودين، في وقت مازالت فيه ملفات المعتقلين والمختفين قسرياً جرحاً عميقاً للسوريين.

شارك الخبر: