لبنان
سياسة

إسرائيل تفرج عن أسير لبناني وتؤجل تسليم 4 آخرين.. وسلام يشكر واشنطن على جهودها

المركزية١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٦ م0 مشاهدة
إسرائيل تفرج عن أسير لبناني وتؤجل تسليم 4 آخرين.. وسلام يشكر واشنطن على جهودها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تفرج عن أسير لبنانيّ وتؤجل تسليم 4 إلى صباح غد وسلام يشكر واشنطن" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور لافت، أفرجت إسرائيل عن الأسير اللبناني مالك كمال غازي، البالغ من العمر 20 عامًا، وذلك بعد متابعات من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الجانب الأمريكي. كان غازي قد فُقد في منطقة عين عطا – راشيا في تشرين الأول 2025 أثناء ممارسته الرياضة، قبل أن تتكشف لاحقًا معلومات عن تعرضه للخطف ونقله إلى الأراضي المحتلة. وقد سُلّم المفرج عنه إلى الصليب الأحمر عند معبر الناقورة، ثم إلى الجيش اللبناني، ونُقل بعدها إلى مكتب مخابرات الجيش في ثكنة بنوا بركات في صور، ومنه إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.

وفي سياق متصل، أفاد مصدر أمني بتأجيل تسليم أربعة أسرى لبنانيين من الجانب الإسرائيلي إلى الصليب الأحمر الدولي، على أن تتم عملية التسليم عند الساعة الحادية عشرة من صباح غد الجمعة. وبحسب المصدر، فإن الأسرى الذين يفترض أن تسلّمهم إسرائيل هم لبنانيان وسوريان، وهم: علي شور، حسين عياش، أسعد الحسيكة ووسام إبراهيم الصماوي. وأشار المصدر إلى أن أسماء هؤلاء الأسرى الأربعة لم تُدرج ضمن اللائحة التي سبق أن وزعتها هيئة الأسرى.

من جهتها، أشارت "القناة 12" الإسرائيلية إلى أن قضية المعتقلين والمفقودين تُعد محور المحادثات بين الطرفين اللبناني والإسرائيلي، وقد تم تبادل القوائم الأولية في الجولة الأخيرة التي عقدت في روما. وأعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية بأن تقرر الإفراج عن 5 لبنانيين اعتقلوا في مناطق خاضعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وذلك بعد حدوث تقدم في عمليات البحث عن جثث إسرائيليين قُتلوا في لبنان في ثمانينيات القرن الماضي.

من جانبه، أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أنه في إطار المفاوضات مع لبنان، وجّه نتنياهو إلى العمل على تحديد مكان رفات رؤساء من الجالية اليهودية في لبنان وإعادتهم، وهم أشخاص خُطفوا وقُتلوا في منتصف ثمانينيات القرن الماضي على يد جماعات مسلحة. وقال مكتب نتنياهو: "خلال الأشهر الأخيرة نُفذت عمليات كثيرة لتحديد أماكنهم، سواء من جانب لبنان أو من جانب إسرائيل، بما في ذلك عمليات ميدانية". وأضاف: "في ضوء هذا النشاط المهم، تقرر الإفراج عن 5 مواطنين لبنانيين اعتُقلوا في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. وبعد استكمال التحقيق معهم، تبيّن أنهم مدنيون وليسوا أعضاء في جماعة مسلحة، ولم يشاركوا في أعمال قتالية، ولا يوجد أي سبب للاستمرار في احتجازهم في إسرائيل".

وفي هذا السياق، أشار رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى أن "عودة أي لبناني محرر إلى وطنه سالماً، تشكّل خطوة مهمة على طريق معالجة هذا الملف. وأتوجّه بالشكر إلى الإدارة الأميركية، ولا سيما إلى السفير ميشال عيسى، على الجهود التي بُذلت في هذا المجال. وسنواصل العمل حتى الإفراج عن جميع أسرانا، والكشف عن مصير المفقودين، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية. ومهما بدا المسار التفاوضي صعباً، سنستمر بحشد كل الجهود المطلوبة، لحفظ حقوق لبنان ومصالح اللبنانيين، ولا سيما أهلنا في الجنوب، وتأمين عودتهم الآمنة والكريمة إلى أرضهم وقراهم، وإعادة سيادة الدولة الكاملة على أراضيها."

شارك الخبر: