لبنان
رياضة

كيلي غونزاليس: مدرب إنتر ميامي الجديد وصديق مارادونا وميسي

النهار١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٤٤ م0 مشاهدة
كيلي غونزاليس: مدرب إنتر ميامي الجديد وصديق مارادونا وميسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صديق مارادونا وميسي... من هو مدرب إنتر ميامي الجديد كيلي غونزاليس؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تهدف إلى إعادة إنتر ميامي الأميركي إلى مسار الانتصارات، أعلن النادي مؤخراً عن تعيين الأرجنتيني كريستيان كيلي غونزاليس مدرباً جديداً للفريق، خلفاً لغييرمو هويوس، في انتظار استكمال إجراءات تصريح العمل. يأتي هذا القرار في أعقاب تراجع نتائج الفريق بعد كأس العالم، حيث لم يحقق إنتر ميامي سوى فوز واحد في آخر سبع مباريات رسمية، على الرغم من مشاركة ليونيل ميسي في أكثر من 70% من الدقائق المتاحة خلال هذه الفترة.

يبلغ غونزاليس من العمر 52 عاماً، وسيكون رابع مدرب دائم، والرابع على التوالي من الأرجنتين، يتولى قيادة إنتر ميامي خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

مسيرة بجوار مارادونا:

ولد غونزاليس عام 1974 في مدينة روساريو الأرجنتينية، مسقط رأس ميسي أيضاً. بدأ مسيرته الكروية في صفوف روساريو سنترال، قبل أن ينتقل إلى بوكا جونيورز خلال موسم 1995-1996. وفقاً لصحيفة ماركا الإسبانية، كان غونزاليس لاعباً شاباً واعداً في ذلك الوقت، وتلقى عرضاً للانتقال إلى ريال مدريد. إلا أن الأسطورة دييغو مارادونا، لدى علمه باهتمام النادي الملكي، تدخل شخصياً لإقناع غونزاليس برفض العرض والانضمام إليه في بوكا جونيورز، وهو ما حدث بالفعل. هناك، لعب غونزاليس إلى جانب مارادونا وشارك معه في ثلاث مباريات، ضمن فريق ضم أيضاً لاعبين بارزين مثل كلاوديو كانيجيا وخوان سيباستيان فيرون.

وقف إلى جانب ميسي:

ربما تكون العلاقة السابقة بين غونزاليس وميسي هي ما يجعل تعيينه في إنتر ميامي لافتاً بشكل خاص. غونزاليس هو واحد من قلة قليلة من اللاعبين الذين لعبوا إلى جانب كل من مارادونا وميسي، حيث زامل الأخير مع منتخب الأرجنتين خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم عام 2006. تتجاوز علاقته بميسي مجرد زمالة المنتخب؛ فعندما خاض ميسي مباراته الدولية الأولى مع الأرجنتين ضد المجر، والتي انتهت بطرده بعد أقل من دقيقة من دخوله الملعب، كان غونزاليس حاضراً في غرفة الملابس لمواساته. يتذكر ميسي تلك اللحظة جيداً، حيث صرح في مقابلة سابقة بأنه دخل غرفة تبديل الملابس باكياً، قبل أن يطمئنه غونزاليس بأن الأمر نفسه حدث معه وأنه استمر في اللعب مع المنتخب بعدها. ووصف ميسي غونزاليس بأنه كان داعماً له في تلك اللحظة، ووقف إلى جانبه واهتم به.

لم تتوقف العلاقة عند هذا الحد، فقد كان غونزاليس أيضاً في استقبال ميسي لدى عودته إلى مسقط رأسه روساريو بعد تتويجه مع الأرجنتين بكأس العالم عام 2022، في مشهد عكس دفء العلاقة بينهما. والآن، بعد سنوات من تلك الذكريات، سيجتمع الرجلان مجدداً في ميامي، حيث سيصبح غونزاليس مدرباً لميسي بدلاً من زميله السابق في المنتخب. يأتي هذا الاجتماع في توقيت حساس للنادي، خاصة وأن تعيين غونزاليس جاء بعد يومين فقط من إعلان ميسي اعتزاله اللعب الدولي، بينما لا يزال مستقبله على مستوى الأندية غير واضح تماماً، وهو الذي بُني مشروع إنتر ميامي بالكامل تقريباً حول قدراته الاستثنائية، ولعب دوراً رئيسياً في استقطاب عدد من زملائه السابقين ونجوم عالميين إلى الفريق.

شارك الخبر: