لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

كيف أسهمت طفرة الذكاء الاصطناعي في حماية الاقتصاد العالمي من صدمة الطاقة الكبرى؟

النهار٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٤ ص0 مشاهدة
كيف أسهمت طفرة الذكاء الاصطناعي في حماية الاقتصاد العالمي من صدمة الطاقة الكبرى؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يخفف أكبر صدمة طاقة منذ السبعينيات: كيف دعم الاقتصاد العالمي؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ساهمت الاستثمارات الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي والتوسع الهائل في مراكز البيانات والتكنولوجيا في دعم الاقتصاد العالمي ومساعدته على مواجهة واحدة من أعنف صدمات الطاقة منذ سبعينيات القرن الماضي.

منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 شباط (فبراير) الماضي، واجه العالم اضطرابات حادة في إمدادات الطاقة، حيث انخفضت التدفقات اليومية من النفط عالمياً بنحو 13%، ومن الغاز الطبيعي المسال بنحو 20%، وفقاً لتصريحات المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا التي نقلتها وكالة "رويترز". وقفز خام برنت بنحو 64% خلال آذار (مارس) متجاوزاً 100 دولار للبرميل.

في ظل هذه الضغوط ومخاطر عودة الركود التضخمي، وجد الاقتصاد العالمي دعماً غير تقليدي تمثل في طفرة الإنفاق التاريخية على الذكاء الاصطناعي. ويوضح الباحث الاقتصادي ومحلل أسواق المال سمير رؤوف في تصريحات لـ"النهار" أن صمود الاقتصاد العالمي مدعوم بالطلب الكثيف المرتبط بالذكاء الاصطناعي، حيث أدت هذه الاستثمارات إلى ازدهار شركات الرقائق ومراكز البيانات والاقتصادات المصدرة للتكنولوجيا.

وتُظهر التقديرات الصادرة عن شركات مثل "إس آند بي غلوبال فيزيبل ألفا" و"ماكينزي" و"غولدمان ساكس للأبحاث" أحجاماً هائلة من الإنفاق الرأسمالي المتوقع لشركات مثل مايكروسوفت وأمازون وألفابت وميتا لتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات حتى عام 2030 و2031.

ولم يقتصر الأثر على الاقتصاد الأميركي، بل امتد ليشمل الاقتصادات الآسيوية، مقدمةً كوريا الجنوبية مثالاً بارزاً بارفان صادراتها بشكل قياسي مدفوعة بالطلب القوي على أشباه الموصلات. كما ساهم التفاؤل بأرباح الذكاء الاصطناعي في دعم أسواق الأسهم في "وول ستريت" وإبقائها عند مستويات مرتفعة.

ورغم هذا الدعم القوي، يشير الخبراء إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يجعل الاقتصاد العالمي محصناً بالكامل، إذ إنه يمثل في الوقت ذاته مصدراً أساسياً لتزايد الطلب على الكهرباء، وسط توقعات بأن تكون مراكز البيانات مسؤولة عن نحو نصف الزيادة في الطلب على الكهرباء في الولايات المتحدة حتى عام 2030.

شارك الخبر: