رحيل خضر حمو: قصة صراع طويل مع المرض والتهجير وذكريات البدايات

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "خضر حمو الذي قهر السرطان و... غاب (2)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاش خضر، المعروف بـ "خدر"، أُبهة النصر على سرطان البروستاتا لمدة ثلاثة عشر عاماً، لكنه ابتُلي هذه المرة بنوع وحشي جديد من المرض نفسه الذي استقر في رئته. خضر حمو إبراهيم سمو، ابن ألمانيا، أظهر صبراً يشبه صبر أيوب، وأبدى جسارة كبيرة في التمسك بالحياة وهو يواجه داءً عنيداً يرهق المصابين به بآلام شديدة ورُهاب نفسي.
اضطر خضر للتهجير إلى ألمانيا مع نهاية عام 2015، وذلك بعد ثلاث سنوات من خضوعه لعملية تحويل مجرى البول وإستئصال البروستاتا والمثانة في دمشق. والمفارقة المؤلمة أنه ظل حتى أنفاسه الأخيرة جاهلاً بعودة المرض الخبيث ليحاصره وينهش رئته.
تُظهر بدايات الرجل طفولة صعبة بعد فقدان والدته مبكراً والحرمان من دفء الأمومة، مما جعله يخوض معركة الحياة بقهر وأمل دفعاه لتحمل المسؤوليات منذ شبابه. عمل في الزراعة وتجارة المواشي في الحسكة ورأس العين، وسوق دوابه وخضرواته إلى حلب، واكتسب الخبرة التجارية التي مكنته من امتلاك عقارات ومتاجر وأراضٍ زراعية، إضافة إلى معرض لتجارة السيارات.
تستعيد الذاكرة مواقفه وذكرياته الجميلة خلال العطل المدرسية في سوقي الهال والماشية بالحسكة، ولقاءاته مع الأصدقاء والجيران مثل أبو جاك، وعَفْدو عايد، وعَمَّر مِعْو، في تفاصيل تعكس طابعه الإنساني الفريد حتى رحيله.
منوعات
منوعات
منوعات
⚠️محذوفمنوعات