من صُنع في الصين إلى ابتُكر في الصين: كيف تحتفي بكين بعلمائها لتصدر الثورة التكنولوجية؟


هذا الخبر بعنوان "العلماء على الشاشات: من "صنع في الصين" إلى "ابتُكر في الصين"" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت شوارع المدن الصينية، بدءًا من مقاطعة شاندونغ ومرورًا بتشنغتشو، ظاهرة جديدة تتمثل في عرض صور كبار العلماء وأسماء لامعة مثل تشيان شيويه سن، ودنغ جياشيان، ويوان لونغ بينغ، وتو يويو على الشاشات العملاقة في محطات المترو والمراكز التجارية. لا يُعد هذا التكريم مجرد احتفاء تقليدي، بل يعكس تحولاً استراتيجياً عميقاً في مسار التنمية الاقتصادية والتكنولوجية للصين.
فعلى مدار عقود طويلة، اعتمدت الصين على قاعدتها الصناعية الضخمة تحت شعار صُنع في الصين، لكنها تواجه اليوم مرحلة تتطلب تركيزاً أكبر على المعرفة والقيمة المضافة داخل المنتجات. وتتجلى هذه النقلة في قطاعات حيوية كالسيارات الكهربائية، والبطاريات، والطاقة الشمسية، والقطارات فائقة السرعة، والطائرات المسيّرة، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي. وقد انعكس هذا التوجه بوضوح على حجم الإنفاق على البحث والتطوير، والذي بلغ 3.93 تريليون يوان في عام 2025.
ويأتي هذا الحراك في إطار رؤية الرئيس شي جين بينغ للتحديث وتحقيق الاعتماد الذاتي تكنولوجياً، لمواجهة التحديات الخارجية والقيود المفروضة على أشباه الموصلات. ومن خلال إبراز رموز العلم والبحث، تسعى الصين إلى ترسيخ مكانة جديدة للمعرفة والابتكار في وجدان الأجيال الجديدة، لتنتقل رسمياً من مرحلة الاعتماد على التصنيع البحت إلى مرحلة الابتكار الحقيقي تحت شعار ابتُكر في الصين.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
سياسة