جماهير الأهلي المصري بين الشغف والضغط: عندما يتحول الدعم إلى سلاح ذي حدين

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "جماهير الأهلي المصري... من حائط الصد إلى سلاح ذي حدّين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتحوّل شغف جماهير النادي الأهلي في كثير من الأوقات إلى سلاح ذي حدّين؛ فالبذل والولاء اللذان شكلا حائط الصد الأكبر للنادي تاريخياً، يهددان في أوقات الأزمات باستقرار الفريق.
خلال المواسم السابقة، بدت الإدارة برئاسة محمود الخطيب شبيهة بـ الدّب الذي قتل صاحبه، إذ أدّى الحب والتمسك بالبقاء إلى اتخاذ قرارات خاطئة أدخلت الفريق في نفق مظلم، كاد أن يزداد عمقاً لولا تراجع الخطيب وإسناد المسؤولية إلى ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ؛ بحيث تمكن الثنائي من تلبية معظم المتطلبات الفنية والإدارية، سواء بالتعاقد مع الحسين عموتة للإدارة الفنية، أو تعيين وائل جمعة مديراً رياضياً، مع تدعيم الصفوف وسد الثغرات وتجديد عقود معظم لاعبي القوام الأساسي للفريق، وكلها قرارات نالت استحسان الجماهير.
ورغم التسليم بصعوبة ترميم كل الأخطاء والتغلب على أزمات الملعب وغرفة الملابس ودكة البدلاء خلال تلك الفترة فقط، إلا أنّ فئة واسعة من الجماهير أبدت تعنتاً واضحاً حيال هذه الحقيقة، وبدلاً من استمرار الدعم، ظهر تحوّل نحو نقدٍ هدام عبر انتقادات لاذعة للاعبين ومطالبات برحيل الحسين عموتة.
خاض الأهلي بقيادة الحسين عموتة ثلاث مباريات في الدوري، تمكن خلالها من تحقيق العلامة الكاملة وتصدر الجدول مناصفةً مع بيراميدز، ورغم وجود بعض الملاحظات الفنية على أداء المدرب، إلا أن الفريق شهد تطوّراً ملموساً في فرض الاستحواذ الإيجابي ورفع المردود البدني، وهو ما يتطلب من الجماهير مراجعة هذا المسار النقدي الهدام ودعم مشروع بناء الفريق.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة