مفاهيم جديدة للتقاعد: الاستمرار بالعمل فيما تحب يطيل النشاط ويحمي الصحة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "لا تتقاعد في سنّ التقاعد... اعمل في ما يمتعك، تواصَل وابقَ نشيطاً!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يعد سنّ التقاعد التقليدي الهدف المنشود لكثيرين كما كان في أجيال الستينيات والسبعينيات، حيث تتعدد الأسباب الاجتماعية والمادية التي تدفع الأفراد لإعادة التفكير في هذه المرحلة. وفي هذا السياق، أجرى مركز Transamerica Center for Retirement Studies استطلاعاً مقارناً لنظرة الأجيال المختلفة نحو العمل بعد التقاعد، وأظهرت النتائج أن نسباً كبيرة من مختلف الأجيال تتوقع التقاعد في سن السبعين أو بعده، أو حتى عدم التقاعد إطلاقاً، مع رغبة واسعة في الاستمرار بالعمل بطريقة ما.
تؤكد الدراسات العلمية أن تأثير التقاعد على الصحة متباين ويعتمد على نمط الحياة ونوع العمل؛ فقد أشارت مراجعة علمية إلى ارتباط التقاعد بانخفاض الأداء المعرفي وزيادة خطر الخرف، بينما أظهرت دراسات أخرى أُجريت على أشخاص فوق الخمسين أن الاستمرار بالعمل بعد عمر السادسة والستين يرتبط بانخفاض المشاكل النفسية وتحقيق فوائد جسدية واستقلالية أكبر. في المقابل، وجدت دراسات أخرى تحسناً في الرضى عن الحياة لدى فئات عمرية أخرى بحسب ظروف التقاعد وأسبابه.
من جهتها، توضح المعالجة النفسية آن-ماري فياض، في حديثها إلى "النهار"، أهمية التركيز على ممارسة الهوايات والأنشطة المحببة مع تخفيف ساعات العمل لتجنب الدخول في حالة اكتئاب. وتشدد على ضرورة التخطيط المسبق للتقاعد قبل عام كامل، والحفاظ على النشاط والتواصل الاجتماعي مع العائلة والأصدقاء للوقاية من مرض الألزهايمر، فضلاً عن أهمية استمرار شعور الإنسان بوجود هدف وإنجاز في حياته.
سياسة
منوعات
تكنولوجيا
منوعات