كيف تحولت دقيقة واحدة إلى مستقبل واعد للسورية هبة سكر عبر الرسم بالخرز؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "بالفيديو - تعلمت الرسم بالخرز بدقيقة واحدة.. "سندريلا" تبني مستقبلها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجالس الشابة السورية هبة سكر، البالغة من العمر اثنين وثلاثين عاماً ومن ذوي الهمم، لوحاتها الفنية بعناية فائقة، لتضع خرزة تلو الأخرى حتى تحول التفاصيل الدقيقة إلى أعمال فنية تعكس بصمتها الفريدة. في «صف الأميرات»، تلقت هبة تعليمها الأساسي ومبادئ الرياضيات، غير أن شغفها الحقيقي تجلى في عالم الأشغال اليدوية مثل الصوف والكروشيه، ليصبح الخرز لاحقاً هو مساحتها المفضلة للتعبير عن ذاتها.
تروي والدتها، شهيناز سكر، أن نقطة التحول الكبرى حدثت عندما أرسل والد هبة لوحة من هولندا لتعلم طريقة الرسم بالخرز؛ حيث استغرقت هبة دقيقة واحدة فقط لفهم الطريقة وإتقانها بالكامل. ومنذ تلك اللحظة، تحول الخرز من مجرد هواية إلى عالم متكامل تصنعه بيدها بحرفية عالية.
تفضل هبة أن تُعرف بألقاب مثل «سندريلا» و«ساندي بل»، وتصر على مناداتها بـ«الآنسة هبة»، وهو ما يعكس شخصيتها القوية التي غرستها عائلتها عبر سنوات من العمل الجاد والدعم المستمر لتعزيز ثقتها بنفسها وبقدرتها على الاندماج الفعال في المجتمع.
اليوم، تسعى هبة وعائلتها لتحويل هذا الشغف إلى مشروع مستدام ومهنة حقيقية توفر لها دخلاً ثابتاً واستقلالية مادية مستقبلاً. وفي حديثها لـ«النهار»، تؤكد شهيناز أن ذوي الهمم بحاجة ماسة لدعم حقيقي ومشاريع مستدامة من الدولة تحفظ حقوقهم وتؤمن مستقبلهم، لا سيما عند فقدان السند والعائلات.
اقتصاد
منوعات
سياسة
عاجل