لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

استهلاك مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي للمياه.. أزمة حقيقية أم إلهاء عن التفكير النقدي؟

النهار٧ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٠٣ ص0 مشاهدة
استهلاك مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي للمياه.. أزمة حقيقية أم إلهاء عن التفكير النقدي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "I Don’t Care About The Water" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشير التوقعات إلى أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ستستهلك ما يصل إلى 9.3 تريليون لتر من المياه سنوياً بحلول عام 2030. وقد ظهرت آثار ذلك واضحة في جفاف الأرض بالقرب من سد سيدي البراك مع تراجع مستويات المياه في نفزة غرب تونس في السابع من يناير 2023 وفقاً لوكالة رويترز. هذا الكم الهائل من المياه يعادل الاحتياجات الأساسية السنوية لـ 1.3 مليار شخص، وهو ما يمثل أكثر من 15% من سكان العالم.

ومع ذلك، لا يعمل الذكاء الاصطناعي بالماء مباشرة، بل إن إدخال أمر من 100 كلمة في نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل تشات جي بي تي قد يكلف زجاجة مياه واحدة بسبب العمليات المعقدة. إذ تحتاج الرقائق القوية داخل مراكز البيانات إلى إجراء مليارات العمليات الحسابية للاستجابة، مما ينتج عنه حرارة شديدة تتطلب استخدام أنظمة التبريد التبخيري التي تضخ كميات ضخمة من المياه لخفض الحرارة.

وعندما تتضاعف هذه الاستخدامات يومياً عبر مليارات المستخدمين، يصبح إهدار المياه هائلاً. لكن التركيز على المياه قد يخفي مشكلة أكبر تتمثل في الاعتماد الكلي على الحواسيب للقيام بعمليات التفكير بدلاً من البشر، مما قد يضعف قدرات التفكير النقدي وحل المشكلات المستقلة بمرور الوقت تماماً مثل الإدمان.

شارك الخبر: