كيف يوظف لبنان الذكاء الاصطناعي والقيادة الرشيدة لتحويل أزماته إلى فرص واعدة؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي والقيادة: كيف يحوّل لبنان أزماته إلى فرص؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ما إن تنقطع الكهرباء، أو تندلع أزمة مصرفية، أو تتصاعد هجرة العقول... كل أزمة مرّ بها لبنان بدت وكأنها النهاية. لكن التاريخ يعلّمنا أن الأزمات الكبرى، من اليابان بعد الحرب إلى إستونيا بعد الاتحاد السوفياتي، لم تكن سوى محطة انطلاق نحو تحوّل جذري. والسؤال اليوم: هل يملك لبنان الجرأة ليحوّل انهياره إلى بداية جديدة، عبر الذكاء الاصطناعي وقيادة تمتلك الرؤية؟
أوضحت د. سونيا الخوند، المحاضرة والباحثة في إدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية الدولية، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد رفاهية تقنية تقتصر على وادي السيليكون، بل أصبح أداة تعيد تشكيل طريقة اتخاذ القرار في كل مكان، من غرف الإدارة إلى مكاتب البلديات، ومن قاعات الجامعات إلى المستشفيات.
تأتي العقلية قبل الأداة، فالقيادة الحقيقية لا تُقاس بمدى معرفتها بالتكنولوجيا، بل بقدرتها على استشراف المستقبل واتخاذ قرارات مبنية على البيانات لا على الحدس وحده. وفي القطاع العام، يمكن للذكاء الاصطناعي تسريع المعاملات، وكشف الهدر، وتعزيز الشفافية. أما في البلديات، فيمكنه تحليل احتياجات السكان الفعلية. وفي الجامعات، يبرز التحدي في تخريج قادة يوظفونها بأخلاقية ومسؤولية مع التفكير النقدي والإبداع وحل المشكلات المعقّدة. وفي القطاع الخاص، تساعد الاستثمارات في التحول الرقمي الشركات على الصمود وخفض الكلف.
كل هذا يتطلب شراكة فعلية بين الدولة والجامعات والقطاع الخاص والبلديات لبناء منظومة وطنية تدعم الابتكار، مستثمرين في الطاقة البشرية الاستثنائية الموجودة في بيروت والشتات لتحويل الأزمة إلى بداية جديدة.
تكنولوجيا
سياسة
تكنولوجيا
تكنولوجيا