لبنان
منوعات

وفاة أصغر أستاذ أسود في كامبريدج وسط اتهامات بانتحال أكاديمي

النهار٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٢ ص0 مشاهدة
وفاة أصغر أستاذ أسود في كامبريدج وسط اتهامات بانتحال أكاديمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اتهامات بانتحال أكاديمي... العثور على أصغر أستاذ في كامبريدج ميتاً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عُثر على الأكاديمي البريطاني جيسون أرداي، الذي استقال مؤخراً من جامعة كامبريدج وسط جدل واتهامات بالانتحال الأكاديمي، ميتاً في منزله بجنوب لندن. جاء ذلك بعد نحو أسبوع من تقديمه استقالته من منصبه كأستاذ لعلم اجتماع التعليم، وهو المنصب الذي شغله منذ عام 2023 ليصبح أصغر أستاذ أسود في تاريخ الجامعة.

وأفادت شرطة العاصمة البريطانية بأنها تلقت بلاغاً من خدمة الإسعاف في لندن، وتوجهت إلى منزل أرداي حيث وُجد رجل يبلغ من العمر 41 عاماً فاقداً للوعي، وتم إعلان وفاته في الموقع. وأشارت الشرطة إلى أن الوفاة تُعامل حالياً على أنها غير متوقعة، ولا توجد دلائل تشير إلى عمل مشبوه، مع استمرار التحقيقات وإحالة الملف إلى الطبيب الشرعي.

من جانبها، أصدرت عائلة أرداي بياناً وصفت فيه ما تعرض له ابنها بأنه "حملة مستمرة من الإساءة" استمرت لأكثر من ثلاث سنوات منذ توليه منصبه في كامبريدج. وعبرت العائلة عن صدمتها لفقدانه، مطالبة وسائل الإعلام باحترام خصوصيتها ووقف ما أسمته حملة المضايقة التي طالته وطالت أفراد أسرته. كما أعرب رئيس بلدية لندن، صادق خان، عن حزنه لوفاة أرداي، واصفاً ما تعرض له بأنه "حملة إساءة" و"تشهير علني"، داعياً إلى استخلاص العبر.

وكان أرداي قد استقال الأسبوع الماضي بعد تصاعد اتهامات بالانتحال الأكاديمي وظهور تساؤلات حول مسيرته وإنجازاته. وقد أعلن في بيان استقالته أن "الاتهامات المتواصلة والتكهنات والتعليقات العلنية" أثرت عليه وعلى المقربين منه. وكانت جامعة كامبريدج قد فتحت تحقيقاً داخلياً في 5 آب بعد تلقيها "معلومات جديدة" تتعلق بمؤهلاته الأكاديمية وتعييناته الفخرية، بالإضافة إلى شكاوى بسوء السلوك الأكاديمي.

يُذكر أن أرداي اكتسب شهرة واسعة بسبب قصة حياته الاستثنائية، حيث قيل إنه لم يكن قادراً على الكلام حتى سن الحادية عشرة، والقراءة والكتابة حتى الثامنة عشرة، قبل أن يحصل على الدكتوراه في التربية من جامعة ليفربول جون مورز عام 2015. وتدرج بعدها في مناصب أكاديمية مرموقة، بما في ذلك الأستاذية في جامعة غلاسكو ثم كرسي الأستاذية في كامبريدج. وكان قد واجه سابقاً اتهاماً بانتحال في أطروحته للدكتوراه، لكنه نفى ذلك، وانتهى تحقيق جامعي بتأييد منحه شهادة الدكتوراه.

شارك الخبر: