أديداس تعتذر: جدل حول مشاركة جندي إسرائيلي سابق في حملة لمبتوري الأطراف


هذا الخبر بعنوان "من حملة ترويجية إلى اعتذار... ما قصة "أديداس" والجندي الإسرائيلي؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور لافت، تقدمت شركة "أديداس" باعتذار رسمي عن أي "إساءة" قد تكون نتجت عن ظهور جندي إسرائيلي سابق في حملتها الترويجية المخصصة لمبتوري الأطراف. تأتي هذه الخطوة وسط موجة من الانتقادات والمطالبات بمقاطعة منتجات الشركة.
شاليف بيتون، الجندي الإسرائيلي السابق الذي بترت ساقه اليسرى خلال خدمته العسكرية عام 2021، كان قد ظهر في فيديو ترويجي لخدمة "أديداس" الجديدة التي تتيح للرياضيين مبتوري الأطراف شراء فردة حذاء جري واحدة فقط. وقد ضمّت الحملة 11 رياضياً من ذوي الإعاقة ظهروا على ملصقات عُرضت في متاجر "أديداس" في إسرائيل.
وفي بيان صادر عن مقرها الرئيسي، أوضحت الشركة: "ندرك أن صورةً استُخدمت في نشاط محلي نفذه الفريق المحلي أثارت مخاوف وردود فعل قوية. لم يكن هدفنا أبداً التسبب في الإساءة، ونعتذر لكل من تأثر بذلك". وأضافت الشركة أنها تأخذ الملاحظات على محمل الجد، مؤكدة التزامها بخدمة المجتمعات التي تعمل معها في منطقة الشرق الأوسط، ودعم الأشخاص والمجتمعات المحتاجة.
لكن هذه الحملة أثارت غضب ناشطين مؤيدين لفلسطين، الذين انتقدوا بشدة إدراج جندي إسرائيلي سابق في حملة تتمحور حول مبتوري الأطراف، خاصة في ظل الأعداد الكبيرة من الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم خلال الحرب على غزة. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل أكثر من 5 آلاف عملية بتر للأطراف وأكثر من 22 ألف إصابة خطيرة في الأطراف في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات