تراجع النفوذ الدولي لروسيا: هل يكون تعزيز الدعم لإيران خيار بوتين للتعويض؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "هل يهتم بوتين بدعم إيران وسط تضاؤل رصيد بلاده الدولي؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الفترة الأخيرة تحديات متتالية لموقف روسيا الديبلوماسي على المستوى الدولي، مما يطرح تساؤلات حول إمكانية لجوء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتعويض هذا التراجع عبر زيادة الدعم العسكري لإيران. وفي هذا السياق، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على هامش أعمال قمة منظمة شنغهاي، حيث أكد بوتين أن بلاده تسعى لتوفير الدعم اللازم لإيران في هذه المرحلة الصعبة.
ولم تقتصر التحديات على ذلك، ففي 9 آب/أغسطس، أعلنت سوريا أن موسكو لم تعد تسيطر بالكامل على قاعدتي حميميم وطرطوس، مع تحويل المنشآت العسكرية إلى مراكز تدريب مشترك وعودة السيطرة على المنشآت المدنية إلى دمشق، مما يحد من القدرة العسكرية الروسية خارج الاتحاد السوفياتي السابق. بالتزامن مع ذلك، استقبل الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 8 آب/أغسطس، مشدداً على احترام وحدة أراضي أوكرانيا وسط اتهامات سابقة لنقل أسلحة عبر دول ثالثة.
وفي تطورات أخرى خلال قمة منظمة شنغهاي، طالب الرئيس الكازاخي قاسم-جومارت توكاييف بوقف الحرب على أوكرانيا، وهو الطلب ذاته الذي كرره رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. كما واجهت موسكو ضغوطاً من الصين عبر تصريحات وزير الخارجية وانغ يي بشأن منع استخدام السلاح النووي في أوكرانيا، فضلاً عن خسارة حلفاء بارزين مثل نيكولاس مادورو في فنزويلا وفتكتور أوربان في المجر، إلى جانب خسارة شخصيات سياسية وأمنية في طهران.
وتسلط هذه الأحداث الضوء على تساؤلات جوهرية حول قدرة روسيا على الحفاظ على دورها الديبلوماسي عالمياً وما إذا كان دعم إيران يشكل خياراً مناسباً للتعويض. فروسيا وإيران تتحركان بين الدور والمصلحة، حيث تشير تقارير مثل ما نشرته صحيفة فايننشال تايمز إلى مشروع تعاون سري يُعرف باسم سي 430 إل لتطوير صواريخ مضادة للسفن الأميركية. ومع ذلك، تبقى المصلحة الروسية محكومة بالحسابات الثنائية والثلاثية مع أميركا، خصوصاً في ظل توازن مصالحها مع إدارة الرئيس دونالد ترامب وأسواق النفط العالمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة