لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

مخاطر الذكاء الاصطناعي الظلي: كيف يهدد أمن بيانات الشركات والمؤسسات؟

النهار٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٢ ص0 مشاهدة
مخاطر الذكاء الاصطناعي الظلي: كيف يهدد أمن بيانات الشركات والمؤسسات؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "Shadow AI... كيف يُهدّد الذكاء الاصطناعي الظلي بيانات الشركات؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّر المركز الوطني للأمن السيبراني البريطاني من أن لجوء الموظفين إلى استخدام أدوات ذكاء اصطناعي غير معتمدة ضمن مقرات العمل يعرض بيانات الشركات والعملاء لمخاطر جسيمة، مما يولد تحديات أمنية يصعب على المؤسسات رصدها والسيطرة عليها.

وأشار تقرير صادر عن مجلة "Infosecurity Magazine" إلى أن هذا التحذير يستند لمقال منشور للمركز البريطاني يوضح أن ظاهرة "الذكاء الاصطناعي الظلي" مستمرة في التوسع مع إقبال الموظفين على تبني خدمات جديدة بوتيرة تفوق قدرة الجهات المعنية على تقييمها وإيجاد بدائل مرخصة.

وفي السياق ذاته، أشار المركز إلى بحث صادر عن شركة "مايكروسوفت" يظهر أن واحد وسبعين في المئة من العاملين في المملكة المتحدة قد استعملوا تطبيقات ذكاء اصطناعي غير مصرح بها من قبل الإدارة، مما يعكس اتساع نطاق هذه الظاهرة.

ما هي مخاطر الذكاء الاصطناعي الظلي على الشركات؟

يُقصد بمصطلح "الذكاء الاصطناعي الظلي" تلك التقنيات الموظفة بعيداً عن الأنظمة والتدابير الرسمية داخل المؤسسات، والتي تُعد امتداداً لمفهوم "تكنولوجيا المعلومات الظلية". وينذر المركز البريطاني للأمن السيبراني من أن منح هذه البرمجيات حق الوصول لمعلومات الشركات أو العملاء يرفع من احتمالية التعرض لاختراقات البيانات، وضياع الملكية الفكرية، إلى جانب خرق القوانين التنظيمية.

وتبرز هذه المعضلة عندما تعجز اللوائح الأمنية الحالية عن تلبية متطلبات العمل الفعلية، الأمر الذي يدفع الموظفين للاعتماد على خدمات حديثة قبل مراجعتها من قبل الإدارات المختصة. وتتوسع دائرة الخطر لتشمل وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين قد تتخللهم ثغرات أمنية دقيقة؛ ففي حال تمكن أي مهاجم من استغلال إحداها، فإنه قد يستحوذ على نفس البيانات والصلاحيات التي يتمتع بها الوكيل بطريقة شرعية.

طرق الحد من مخاطر الذكاء الاصطناعي الظلي

دعا المركز إلى ضرورة تجنب إرسال البيانات الحساسة نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي الاستهلاكية، نظراً لاحتمالية تخزينها أو حفظها أو توظيفها لتطوير الخدمة، وهو ما يقلص سيطرة المؤسسة عليها. وبدلاً من السعي نحو اجتثاث الظاهرة كلياً، يوصي المركز بالتركيز على تقليل أضرارها، مقترحاً إرساء بيئة عمل تثقيفية تدعم الحوار المفتوح بين الموظفين حول المسائل الأمنية والأدوات المفضلة لديهم.

شارك الخبر: