لبنان
سياسة

كيف تؤثر حسابات الانتخابات لكل من ترامب ونتنياهو على تعطيل التسوية في جنوب لبنان؟

المركزية١٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٢ ص0 مشاهدة
كيف تؤثر حسابات الانتخابات لكل من ترامب ونتنياهو على تعطيل التسوية في جنوب لبنان؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بين ترامب ونتنياهو.. حسابات الانتخابات تعقد التسوية في جنوب لبنان" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفاد تقرير لموقع "المونيتور" بأن الانتخابات المصيرية التي يواجهها بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب هذا الخريف تؤدي إلى تباين في المواقف بشأن التسوية في لبنان، حيث يسعى ترامب لإحراز تقدم بينما يفضل نتنياهو الحفاظ على الوضع الراهن.

وبعد سبع جولات من المحادثات المدعومة من الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان، وجولة أخرى مقررة في أوائل سبتمبر/أيلول في روما، يبدو أن هناك تقدماً تدريجياً نحو اتفاق بشأن انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان للوصول إلى اتفاق سلام نهائي. ومع ذلك، فإن الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول تثير الشكوك حول إمكانية تحقيق تقدم ملموس.

وخلال جولة تفقدية للمواقع الإسرائيلية في جنوب لبنان، رفض وزير الدفاع يسرائيل كاتس أي فكرة للانسحاب مؤكداً على ضرورة وجود طويل الأمد للجيش، مما أثار استنكاراً أمريكياً. وعقب التوبيخ، أوضح كاتس أن القوات ستُبقي في مواقعها حتى يتم نزع سلاح حزب الله والقضاء على تهديداته.

وأشارت مصادر سياسية إسرائيلية لموقع "المونيتور" إلى أن انتخابات أكتوبر الوشيكة ورغبة كاتس في استمالة أعضاء حزب الليكود تقف وراء موقفه المتشدد. وفي الوقت نفسه، يواجه نتنياهو احتمالات خسارة في الانتخابات وسط استطلاعات رأي تشير إلى عدم حصول الأحزاب الموالية له على الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة، مما يجعل أي انسحاب ضاراً بموقفه السياسي.

وفي المقابل، يرغب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تحقيق مكاسب كبيرة من المحادثات قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، بينما تصر حكومة نتنياهو في أي اتفاق مستقبلي على تفويض الجيش اللبناني وقوة التحقق الدولية لتفتيش المنازل الخاصة في الجنوب للتأكد من خلوها من الأسلحة.

شارك الخبر: