لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

منوعات

من صالات التدريب إلى قاعات الزفاف: قصص حب النجمات العربيات مع المدربين

النهار٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٠٤ م0 مشاهدة
من صالات التدريب إلى قاعات الزفاف: قصص حب النجمات العربيات مع المدربين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نجمات عربيات... قصص حب بدأت في النادي وانتهت عند المأذون" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في حياة تعج بالضغوط والمسؤوليات، تُعاني النجمة غالباً ما يُعرف في علم النفس بـ'إرهاق اتخاذ القرار'، حيث تتخذ يومياً عشرات القرارات المصيرية. هنا يتدخل المدرب الرياضي ليلعب دوراً مختلفاً بعيداً عن أضواء الكاميرات الساطعة والسجاد الأحمر، وتحديداً بين الجدران الباردة لصالات 'الجيم' حيث تسقط الأقنعة.

برزت في السنوات الأخيرة ظاهرة لافتة لخروج النجمات العربيات من دائرة الارتباط التقليدي بزملاء المهنة أو رجال الأعمال، ليجدن الحب والملاذ في عالم الرياضة. ومن أبرز هذه القصص أسماء أبو اليزيد وزوجها محمد الخطيب، ومايا نعمة وزوجها شربل خطار، إضافة إلى ميرنا نور الدين وعمر عطية، ومي عز الدين وأحمد تيمور، ونيللي كريم وهشام عاشور، فضلاً عن تجربة ديانا هشام ومحمود فكري.

يُعتبر النادي الرياضي من أبرز أمثلة 'المكان الثالث' في علم الاجتماع، وهو بيئة محايدة تتلاشى فيها الفروق الطبقية والمهنية، حيث تبحث النجمة عن الهدوء والاستقرار والهروب من فقاعة المشاهير والتحرر من عبء القيادة وتلقي التوجيهات من شخص يراها إنسانة عادية بعيدة عن العلامة التجارية.

شارك الخبر: