لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

منوعات

رحلة بحرية تاريخية بين جونية وصيدا تعزز السياحة الداخلية وتستيقظ فيها الذكريات والدموع

النهار٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٦ ص0 مشاهدة
رحلة بحرية تاريخية بين جونية وصيدا تعزز السياحة الداخلية وتستيقظ فيها الذكريات والدموع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لحظة بكيت عند مدخل صيدا البحري!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شاركتُ أواخر الأسبوع الماضي بالرحلة الأولى للباخرة السياحيّة بين مرفأي جونية وصيدا بهدف تعزيز السياحة الداخلية وربط المدن الساحليّة اللبنانية بحراً. لصيدا حيّزٌ عميقٌ في ذاكرتي الجنوبيّة بسبب تنقّلي بين بلدتي الحدوديّة عين إبل وإقامتي في ضاحية بيروت الشماليّة، كما أنها مسقط رأس ومدينة إحدى أعزّ صديقاتي وأحبهنّ.

بدأت انفعالاتي اليومية ترتفع كلّما قرأت عن التحضيرات القائمة لاستقبال الباخرة التي تولتها بلدية صيدا وفعالياتها، وما قرأته في المواقع الإعلامية وصفحات التواصل. وزادت التأثرات يوم الرحلة مع دنو السفينة من المرفأ ووصول الرسميين والأهالي لاستقبالها، وتميّز الحفل بالاستقبال البحري من الأهالي على متن زوارقهم وحسكاتهم وكياكاتهم.

امتزجت دموعي مع استقبال الفرقة التراثية والهتاف والتصفيق، ثم ضاعت مع مظاهر حسن التنظيم والاستقبال في خان الإفرنج والضيافة من المؤسّسات التجارية في المدينة، ناهيك عن تأثّري بالحديث مع شباب المدينة وكبارها. اغرورقت عيناي في محطاتٍ عدّة، منها عندما طلبت مني شابة صغيرة في السوق القديم علماً لبنانياً وأعطيتها الأعلام التي وزّعت علينا عند الوصول.

بكيت أيضاً عند دخولي كنيسة القديس مار نيقولاوس العجائبي التي بنيت في القرن الثامن للميلاد، وهي إحدى الشواهد الحيّة على حضور الإيمان الأرثوذكسي الإنطاكي في صيدا القديمة. وحزنت لأني لم أكمل زيارتي إلى بلدتي عين إبل القلقة والموجوعة، ولأني لم أمرّ ذلك اليوم على بعض قرى قضاء بنت جبيل الموجوعة في برج قلاوية وخربة سلم وبيت ياحون وبرعشيت وتبنين وكونين والطيري وبنت جبيل.

بكيت لأنني عدتُ مغرورق الدموع، مكسور الخاطر، في ذروة الحنين إلى جنوبي وبلدتي. وفي طريق العودة، حبستُ أنفاسي لأنني تركتُ قلبي في صيدا، وعدتُ حاملاً أوجاعي وأشواقي دون أن أبلّل منديلي بزهر ليمون صيدا.

شارك الخبر: