قفزة نوعية للإمارات.. المركز التاسع عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي بـ48.3 مليار دولار

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الإمارات تصعد للمركز التاسع عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي بتدفقات 48.3 مليار دولار" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة دبي انطلاق قمة استثمارية كبرى جمعت حضوراً حكومياً وتجارياً واسعاً من عشرات الدول، وسط تأكيد المشاركين على توجه أولويات المستثمرين بصورة متزايدة نحو التقنيات المتقدمة والبنية التحتية والاستدامة. وتواصل الإمارات التركيز على هذه القطاعات ضمن استراتيجيتها الطموحة لجذب رؤوس الأموال طويلة الأجل.
أعلنت قمة AIM للاستثمار عن بلغ تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الإمارات نحو 177.3 مليار درهم إماراتي (ما يعادل 48.3 مليار دولار) خلال عام 2025. وقد أسهم هذا الرقم في تقدم الدولة لتشغل المرتبة التاسعة عالمياً، بحسب ما أفصح عنه داوود الشيزاوي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة AIM العالمية، على هامش فعاليات الدورة الخامسة عشرة من قمة AIM للاستثمار في دبي.
وأوضح الشيزاوي أن النمو المتواصل في التجارة غير النفطية يعزز هذا الزخم الاستثماري، مشيراً إلى أن البيانات تعكس بوضوح قوة جاذبية الدولة لرؤوس الأموال المؤسسية الباحثة عن فرص طويلة الأجل، لافتاً إلى أن البيئة التنظيمية والتنوع الاقتصادي في الإمارات يشكلان قيمة مضافة حقيقية لهذه الفئة من المستثمرين.
وجاء الإعلان عن هذه الأرقام في سياق قمة استقطبت مشاركة واسعة تمثلت في ثمانية رؤساء دول وحكومات، و21 وزيراً ونائب وزير، وأكثر من 900 متحدث عالمي ضمن جلسات رئيسية وحوارية. في حين بلغ عدد الزوار خلال اليومين الأول والثاني نحو 41,793 زائراً قادمين من 196 دولة، وهو ما يعكس، بحسب منظمي القمة، عودة نشاط قوي للمعارض والمؤتمرات الاستثمارية بعد سنوات من التباطؤ، إلى جانب وجود تعطش لدى المستثمرين لاستئناف المفاوضات المباشرة وبحث الفرص.
وحول القطاعات الأكثر استقطاباً لرؤوس الأموال، أكد فهد القرقاوي، وكيل وزارة التجارة الخارجية الإماراتية، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات وام على هامش القمة، أن الدولة تواصل تركيزها على القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب البنية التحتية اللوجستية التي تشمل الموانئ والمطارات وشبكات النقل.
وأوضح القرقاوي أن النقاشات دارت أيضاً حول الاستثمار في البنية التحتية الأساسية، والبنى المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فضلاً عن دور الشركات العائلية ومكاتب العائلات في توجيه الاستثمارات بين المناطق. من جانبه، أشار الشيزاوي إلى أن محور "اقتصادات المستقبل"، الذي يضم التقنيات الناشئة والبنية التحتية الخضراء وتطوير المدن الذكية، يشهد النشاط الأكبر من حيث توظيف رؤوس الأموال خلال الدورة الحالية.
وأضاف الشيزاوي أن القطاع العقاري لا يزال ركيزة أساسية، غير أن المستثمرين باتوا يقيّمون الأصول العقارية من زاوية الاستدامة والابتكار، بينما تحظى الأسواق الناشئة في أفريقيا وجنوب آسيا باهتمام متزايد. وأكد القرقاوي أن الإمارات تبنت مبكراً وقبل جائحة كوفيد-19 مبدأ أهمية قرب مواقع الإنتاج من الأسواق المستهدفة، موضحاً أن هذا التوجه أصبح لاحقاً هاجساً عالمياً للدول والشركات الساعية إلى خفض الكلفة عبر التصنيع القريب من الأسواق.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد