رفضاً لاستغلال فنه سياسياً... جون مالكوفيتش يلغي عرضه المسرحي في إسرائيل بسبب تصريحات مزيفة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "تصريحات مزيفة تفجر غضبه... جون مالكوفيتش يلغي عرضه في إسرائيل" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ألغى النجم والممثل الأميركي المخضرم جون مالكوفيتش عرضه المسرحي المرتقب في مدينة تل_أبيب بإسرائيل، وذلك في خطوة حازمة تعكس رفضه القاطع لاستغلال الفن في أجندات سياسية.
وجاء هذا القرار رداً مباشراً على بيان إعلامي مزيف نُسب إليه، حيث ادعت إحدى شركات العلاقات العامة الإسرائيلية شعوره بالتضامن مع الجمهور الإسرائيلي.
بدأت فصول الأزمة عندما نشرت صحيفة جيروزاليم_بوست بياناً صحافياً صادراً عن الشركة المسؤولة عن ترويج عرض مسرحية ناقد_الموسيقى، والذي كان من المخطط عرضه في قاعة تشارلز_برونفمان في الثالث عشر من نيسان (أبريل) 2027.
وتضمن البيان المزعوم اقتباسات ادعت أن جون مالكوفيتش أعرب عن حماسته الشديدة للعودة إلى إسرائيل وشعوره بتضامن وتقارب قويين مع الجمهور الإسرائيلي.
فور وصول هذه الأخبار إلى النجم العالمي عبر تغطية مجلة هوليوود_ريبورتر، خرج عن صمته ببيان شديد اللهجة أكد فيه أن شركة العلاقات العامة صاغت تصريحات لم يتفوه بها قط ولم تتم استشارته بشأنها قبل النشر على الإطلاق.
ووصف النجم هذه الأفعال بأنها غير مقبولة، مشدداً على أن هذه الكلمات لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن مشاعره أو آرائه.
ولم يكتف جون مالكوفيتش بنفي التصريحات، بل أوضح أن مجرد ظهوره أو تقديمه لأي عرض فني في أي بلد لا يمثل موافقة أو تأييداً لسياسات حكومة هذا البلد أو قادته.
كما أكد بشكل قاطع أن مشاركاته الفنية لا تعني التضامن المزعوم مع أي قضية سياسية، وأن فنه لا يشرعن قتل الأبرياء أو أي أعمال إرهابية.
أمام هذه العاصفة من الغضب والوضوح، لم تجد الشركة المنظمة والمنتج الإسرائيلي ألون_يوريك سبيلاً سوى التراجع الفوري، حيث أصدرت شركة العلاقات العامة اعتذاراً رسمياً لمالكوفيتش وممثليه.
بدورها، قامت صحيفة جيروزاليم_بوست بحذف الاقتباسات المزيفة من موقعها ونشرت توضيحاً يعتذر عن هذا الخطأ، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لثني مالكوفيتش عن قراره الحاسم بالانسحاب النهائي من العرض.
سياسة
سياسة
ثقافة
ثقافة