الحرس الثوري الإيراني يلوّح بإنهاء المواجهات ويُعلن منطقة محظورة جديدة قرب هرمز


هذا الخبر بعنوان "الحرس الثوري الإيراني يُلوّح بإنهاء المواجهات... ومنطقة محظورة جديدة خارج هرمز" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، عن إمكانية إنهاء المواجهات العسكرية مع الولايات المتحدة إذا أوقفت واشنطن تهديداتها واستجابت للمطالب الإيرانية. يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع تصعيد ميداني شمل استهداف قاعدة عسكرية أميركية في الأردن وفرض "منطقة محظورة" جديدة قرب مضيق هرمز.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، إن إنهاء الوضع الحالي يتطلب من الولايات المتحدة وقف الحرب تماماً، والامتناع عن تكرار التهديدات، وسحب جيش الكيان الإسرائيلي من لبنان، وإنهاء الحصار المفروض على اليمن، والإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، والكف عن أي تدخل في القدرات النووية والصاروخية للبلاد.
وفي تطور لافت، أعلن الحرس الثوري عن فرض "منطقة محظورة" جديدة خارج مضيق هرمز، تشمل أجزاء من خليج عُمان ومناطق خارجه، مع وعد بإعلان إحداثياتها الدقيقة لاحقاً. وأوضح محبي للتلفزيون الرسمي أن المنطقة تبدأ تقريباً من جهة تشابهار وتشمل جزءاً من بحر عُمان وآخر من بحر العرب، محذراً من أن دخول أي سفينة إليها من دون تنسيق سيؤدي إلى "إجراءات عقابية" تشمل حرمان السفن من خدمات مرتبطة بالملاحة.
من جهة أخرى، دانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الهجمات العسكرية الأميركية التي استهدفت ناقلات نفط إيرانية، معتبرةً أنها "تهديد للأمن الإقليمي والدولي". وأكدت الوزارة أن القوات الإيرانية استهدفت منشآت عسكرية أميركية في المنطقة "دفاعاً عن النفس".
وكان الحرس الثوري قد أعلن مسؤوليته عن مهاجمة قاعدة عسكرية أميركية في الأردن، رداً على الضربات الأميركية لناقلات النفط الإيرانية. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا" أن الهجوم استهدف "حظائر صيانة وتجهيز وتمركز المقاتلات من طراز F-35 وF-16 وF-15، إضافة إلى ملاجئ الطائرات المقاتلة في قاعدة الأزرق بالأردن". في المقابل، أعلن الجيش الأردني أن دفاعاته الجوية تعاملت مع 20 صاروخاً باليستياً مصدرها إيران، واعترضت 18 منها، فيما سقط صاروخان في منطقة نائية دون وقوع خسائر في الأرواح.
وفي سياق متصل، حذّر الحرس الثوري من استهداف ناقلات نفط في الكويت والبحرين، مطالباً أطقمها بـ"مغادرة سفنهم فوراً". وأعلنت الوكالة الإيرانية أن الحرس الثوري هاجم سفينتين أميركيتين وثماني ناقلات نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز.
وكانت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" قد أعلنت تدمير خمس ناقلات نفط خام إيرانية، رداً على استهداف الحرس الثوري لسفينة حربية أميركية بصواريخ باليستية. وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة ستواصل استهداف ناقلات النفط الإيرانية بضربات انتقامية.
وفي تطور آخر، أكد الحرس الثوري استيلاءه على غواصة أميركية غير مأهولة عند مدخل مضيق هرمز، ووصفها بأنها "إحدى أحدث الغواصات الذكية المسيّرة التابعة للجيش الأميركي".
وتتواصل المواجهات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة في مضيق هرمز ومحيطه، حيث يتنافس الطرفان على فرض النفوذ على هذا الممر المائي الحيوي. وقد أدى التصعيد إلى تعطل شبه كامل لحركة المرور عبر المضيق، ما انعكس على أسواق الطاقة العالمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة