لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

عاجل

سباق مع الزمن لإنقاذ ناقلة نفط روسية متضررة قبالة سواحل عُمان وسط مخاوف من كارثة بيئية

النهار١٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٨ ص0 مشاهدة
سباق مع الزمن لإنقاذ ناقلة نفط روسية متضررة قبالة سواحل عُمان وسط مخاوف من كارثة بيئية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ناقلة نفط روسية متضررة قبالة عُمان تواجه خطر التفكك وسط تسرب نفطي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواجه ناقلة النفط الروسية الخاضعة للعقوبات «كارولين بيزينغي» خطر التفكك قبالة سواحل عُمان، بعد تعرضها لأضرار جسيمة وتسرب كميات كبيرة من النفط منها. وتسابق فرق الإنقاذ الزمن لتثبيت الناقلة ومنع تفككها، في ظل عرقلة جهود الاحتواء بسبب الرياح الموسمية وارتفاع الأمواج.

وأعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة أن الناقلة جنحت في 30 حزيران/يونيو على بُعد نحو 22 ميلاً بحرياً من مدينة شربيثات، بحمولة تبلغ نحو 130 ألف طن، أي ما يعادل قرابة 800 ألف برميل من النفط. وبحسب صحيفة «لويدز ليست»، تعرض سبعة من خزانات الشحن الـ12 للاختراق وسط رياح وصلت سرعتها إلى 40 عقدة وأمواج بلغ ارتفاعها نحو أربعة أمتار قرب جزيرة القبلية.

وأشار أرسينيو لونغو، مؤسس شركة «هواكس» للاستخبارات البحرية، إلى أن صور الأقمار الاصطناعية تظهر غوص الناقلة تدريجياً في الماء. من جانبها، أعلنت شركة الأمن البحري البريطانية «أمبري» التعاقد مع شركة دولية متخصصة للاستجابة لحوادث التسرب، بالتنسيق مع القوات الجوية السلطانية العُمانية والسلطات المحلية، حيث تشمل عملية الاستجابة طائرات وخبراء وأكثر من 100 طن من المعدات.

وفي السياق ذاته، أكدت المنظمة البحرية الدولية وهيئة البيئة العُمانية وصول جزء من البقعة النفطية إلى البر الرئيسي وتلوث الشواطئ المحيطة برأس مدركة، مع تحذيرات من امتداد التلوث على طول نحو 40 كيلومتراً من الساحل. وأوضح توني غوتيريز، أستاذ علم الأحياء الدقيقة البيئية والتكنولوجيا الحيوية في جامعة هيريوت وات البريطانية، أن عمليات الاحتواء تعد مهمة شاقة.

وتثير الحادثة مخاوف بيئية على جزر حلانيات المحمية التي تضم شعاباً مرجانية وموائل للدلافين والحيتان، مما قد ينعكس سلباً على الصيد والسياحة. وأشارت ميشيل ويز بوكمان، كبيرة محللي الاستخبارات البحرية في شركة «ويندوارد»، إلى ضبابية الجهة التي ستتحمل تكاليف معالجة التسرب. وذكر لونغو أن الناقلة المسجلة سابقاً في الكاميرون ترتبط بأسطول روسي سري ومالكين في الصين.

شارك الخبر: