لبنان
رياضة

هتافات عربية ترحّب بنجم المغرب حكيم زياش عند وصوله إلى بوتافوغو البرازيلي

النهار١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:١٦ م0 مشاهدة
هتافات عربية ترحّب بنجم المغرب حكيم زياش عند وصوله إلى بوتافوغو البرازيلي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جماهير بوتافوغو تستقبل حكيم زياش بهتافات عربية (فيديو)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وصل النجم المغربي حكيم زياش إلى مدينة ريو دي جانيرو، استعداداً لإتمام انتقاله إلى نادي بوتافوغو البرازيلي قادماً من الوداد البيضاوي. وقد حظي زياش باستقبال حافل من جماهير النادي في مطار غالياو، حيث كان في مقدمة مستقبلي اللاعب مدير كرة القدم في بوتافوغو، ليو كويلو. احتشد عدد من المشجعين المتحمسين حول زياش، البالغ من العمر 33 عاماً، لالتقاط الصور التذكارية.

وفي أول تصريح له عقب وصوله، عبّر نجم أياكس وتشيلسي السابق عن سعادته بخوض تجربته الأولى في البرازيل، مؤكداً أن البرازيل كانت دائماً ضمن قائمة خياراته قبل أن تتحول الفكرة إلى حقيقة. وقال زياش لشبكة "غلوبو": "أنا متحمس جداً. هذه المرة الأولى لي هنا، لكنها كانت دائماً ضمن قائمتي، والآن أصبحت حقيقة. إنها الدولة الأولى في كرة القدم، وطريقة الحياة هنا شيء يلامسني وأريد تجربته".

لم تقتصر الاحتفالات على استقبال اللاعب داخل المطار، إذ تجمع عدد من مشجعي بوتافوغو خارجه ورددوا هتافات ترحيبية باسم زياش، بينها تحية عربية إسلامية "السلام عليكم"، في أجواء احتفالية بوصول صاحب الصفقة الأبرز للنادي خلال فترة الانتقالات الحالية.

من المقرّر أن يخضع زياش للفحوص الطبية الأربعاء، قبل توقيع عقده مع بوتافوغو حتى كانون الأول/ديسمبر 2028، بعدما أنهى ارتباطه بالوداد المغربي عقب التوصل إلى اتفاق شفهي مع النادي البرازيلي. ويعوّل بوتافوغو على زياش لشغل مركز الجناح الأيسر، وهو الدور الذي كانت تبحث عنه الإدارة والجهاز الفني، خصوصاً أنّ اللاعب يمتلك خبرة أوروبية كبيرة، بعدما تألق مع أياكس قبل انتقاله إلى تشيلسي، ثم خاض تجارب مع غلطة سراي والدحيل. وكان زياش أحد أبرز لاعبي المنتخب المغربي خلال كأس العالم 2022، عندما حقق "أسود الأطلس" إنجازاً تاريخياً بالوصول إلى المركز الرابع. وخلال محطته الأخيرة مع الوداد، خاض زياش 16 مباراة، سجل خلالها 9 أهداف وصنع هدفين.

شارك الخبر: