لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

منوعات

رحلة خضر حمو: حكمة المجتمع وداعا هادئا في الغربة

النهار١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٦ ص0 مشاهدة
رحلة خضر حمو: حكمة المجتمع وداعا هادئا في الغربة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خضر حمو الذي قهر السرطان و...غاب (3)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتداعى إلى الذاكرة مواقف عديدة تعكس فطنة وحكمة الراحل خضر حمو، من بينها مشهده وهو يطير برفقة سمسار لرئيس محكمة أمن الدولة السورية فايز النوري من مطار القامشلي إلى دمشق، حيث نجح بحنكته في التوسط لإطلاق سراح قريبه كنعان المعتقل في صيدنايا لنشاطه في القضية الكردية. لقد عُرف خضر بفطنته وقوة حجته وصدقه، مما أكسبه حضوراً واسعاً ومحبة بين مختلف مكونات مجتمع الجزيرة من عرب وكرد وأرمن وآشوريين وسريان وشيشان، إضافة إلى معرفته الواسعة بقرى الإيزيديين وعشائرها في ويرانشهر التركية وشنكال في العراق، ومشاركته في وفد التقى عبد الله أوجلان في دمشق منتصف الثمانينيات.

ورغم أنه لم يتلق تعليماً مدرسياً نظامياً، إلا أن خضر آمن بعمق بقيمة العلم، وحرص على تعليم أبنائه وأقاربه، متحدياً ضائقته المالية لضمان مستقبلهم. ولا يُنسى سعيه بمعاونة الأصدقاء للقاء وزير التربية في دمشق قبل ثلاثة عقود للانتصاف لابن أخيه، مما أثمر عن تشكيل لجنة إعادة جمع العلامات التي مكنت الشاب من دراسة الطب البشري في حلب والتخصص في أمراض الجهاز الهضمي بالولايات المتحدة.

وفي أيامه الأخيرة بألمانيا، واجه خضر حمو المرض والشيخوخة والغربة بشجاعة، إلى أن وافته المنية فجر التاسع عشر من تموز هذا العام، بعد أن تقاسم لحظاته الأخيرة مع أبنائه على رشفات من البابونج، تاركاً خلفه سيرة عطرة من الحكمة والمواقف الإنسانية النبيلة.

شارك الخبر: